افتتح أمس، المؤتمر الخاص بدور المتاحف العربية والمؤسسات الثقافية في تعزيز الهوية، والذي عقد في متحف الشارقة للآثار، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، ونظم تحت رعاية وحضور الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، مدير عام مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، وشارك فيه فاعلون في الشأن الثقافي والتراثي، تحدثوا عن دور المتاحف والمؤسسات الثقافية في تعزيز الهوية.

دور محوري

في بداية المؤتمر ألقى حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، كلمة رحب فيها بالحضور وأكد اهتمام الدولة بالثقافة وتعزيز الهوية الوطنية ودور الشارقة كمدينة للثقافة العربية وأهمية دور المتاحف والمؤسسات الثقافية في إثراء الحركة الثقافية في منطقة الخليج العربي.

عناصر الهوية

شارك في المؤتمر العديد من الباحثين من دول مجلس التعاون الخليجي، واستعرض اليوم الأول محورين، الأول منهما بحث في نشأة المتاحف العربية في الخليج العربي وتطورها، كما ناقش المتحدثون فيها مساهمة المؤسسات الثقافية المختلفة في المجتمع في تعزيز عناصر الهوية الثقافية، كما تم عقد ثلاث جلسات خاصة بالمحور الأول وتحدث في الجلسة الأولى كل من نجيب الشامسي، وعبدالعزيز المسلم، والدكتورة أورليكا الخميس، أما في الجلسة الثانية فأثرى الحوار فيها الدكتور بكر برناوي، والدكتورة كارين ايكسل، وفي الجلسة الثالثة تحدث كل من سعيد العامري وأحمد الظنحاني، وعبدالكريم الغضبان، وترأس الجلسة الثانية والثالثة الدكتور أحمد العموش.

تكامل

أما في الجلسة الرابعة الخاصة بالمحور الثاني، فتم تأكيد أهمية تعاون وتكامل المتاحف والمؤسسات الثقافية لحفظ الهوية، كما اهتم هذا المحور بتعريف عناصر الهوية العربية لمجتمعات الجزيرة العربية وأبرز التحديات التي تواجه الهوية في الخليج العربي، وما رافقها من تغيرات اجتماعية وثقافية ودور المؤسسات الثقافية وتعاونها مع المتاحف من أجل العمل لإيجاد صيغة مشتركة تهدف إلى التعريف بهذه الهوية، وقد ترأسها دكتور حمد بن صراي وتحدث فيها كل من الدكتور زكي أصلان، والدكتور عبدالعزيز الجبوري.

 

فكرة المؤتمر

جاءت فكرة عقد مؤتمر دور المتاحف العربية والمؤسسات الثقافية في تعزيز الهوية، نتيجة الاهتمام المتزايد بالبحث عن عناصر الهوية، وتقدم إدارة متاحف الشارقة المؤتمر الأول الذي يوفر منصة لمناقشة دور المتاحف في دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الحاضر لتأكيد مفردات الهوية الوطنية، ولمواجهة التحديات، مع تزايد الحاجة لتحصين ثقافتنا العربية والإسلامية، بشكل نستطيع أن نبحث من خلاله عن الطرق التي تمكن المتاحف من امتلاك دور مهم ومؤثر في نشر الثقافتين العربية والإسلامية.