استمر يومين في قصر الثقافة

الملتقى العربي لفنون الدمى يختتم أعماله

صورة

أقامت الهيئة العربية للمسرح الملتقى العربي الأول لفنون الدمى وخيال الظل، بحضور كوكبة من صناع هذه الفنون في الوطن العربي، حيث استمرت أعمال هذا الملتقى يومي 10 و 11 ديسمبر، في قصر الثقافة في الشارقة.

الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبدالله قال في كلمته الافتتاحية: نبدأ معاً خطوة نحو العمل الاستراتيجي في إعادة الاعتبار لهذه الفنون في المشهد المسرحي، باعتبارها فنوناً حية، ونعمل جميعاً على استمرارها وتطورها، ونجعل منها جسوراً تربطنا بأناسنا، ومجتمعاتنا، وجسوراً تربطنا بالعالم من حولنا.

تعاون

ووجه جاك ترودو رئيس الاتحاد الدولي للدمى ( يونيما)، التحية للهيئة العربية للمسرح، التي بادرت لإطلاق هذا الملتقى، كما أعلن استعداد الاتحاد الدولي لفنون الدمى، للتعاون المفتوح والبناء مع الهيئة والفنانين العرب، لتطوير هذه الفنون، كما قدم ترودو نسخة من الموسوعة العالمية لفنون الدمى، ومنح الهيئة العربية حق ترجمتها إلى العربية ونشرها، وإغناء ما يتعلق بالفنون العربية في هذه الموسوعة.

وأكد يو سف عايدابي مستشار الهيئة العربية للمسرح، أننا بحاجة ماسة للالتفات شرقاً، والاستفادة من مقومات الفنون التراثية وعدم الوقوف عند هذه الفنون، على ما هي عليه، بل الذهاب بها إلى الأمام، وطرح الأسئلة الحداثية، والانطلاق بهذه الفنون من النظرة الضيقة، التي تحشرها في التوجه فقط للطفل.

مساهمات

الجلسات التي استمرت على مدار الملتقى، أسهم فيها محمد نور الدين من مصر، في بحث عن تجربة مسرح القاهرة للعرائس، وعدنان سلوم في بحث عن تجربة مسرح العرائس بدمشق، ود. محمود الماجري في بحث عن تجربة المركز الوطني لفن العرائس في تونس، وفاتن الجراح في بحث عن تجربة الفرقة القومية ببغداد.

من جانب آخر وقعت الهيئة العربية للمسرح مع الهيئة الدولية للدمى (يونيما)، واتحاد المدن الداعمة لفن الدمى (الأفياما)، اتفاقيتين للتعاون البيني خدمة لهذه الفنون، على امتداد الوطن العربي، وفي ختام الملتقى أصدر المشاركون بياناً ختامياً، حمل العديد من التوصيات الهامة للعمل عليها في المرحلة المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات