نجاة عائلة أميركية بعد 3 أيام في الثلج

أمضت عائلة أميركية من ولاية "نيفادا" أياماً عدة في البرد القارس والعواصف الثلجية حتى تم إنقاذهم يوم الثلاثاء من قبل السلطات.

وبدأت قصة العائلة والتي تمكنت من النجاة بأعجوبة عندما توجه "جايمس قلانتون" وزوجته مع أربعة أطفال لكي يستمتعوا  ببعض من الوقت في الطبيعة ولكي يلعبوا في الثلج.

وذهبت العائلة إلى وادي "ترينيتي"  في منطقة "سيفين تروس" والتي تجاور بيتهم الريفي ولكن عندما تأخروا في الرجوع من نزهتهم  قامت الشرطة بإرسال فرق بحث جوية وأرضية .
وتطوع قرابة الـ 200 شخص يوم الأحد لتمشيط مساحة وقدرها 6000 ميل مربع من جبال ووديان مغطاة بالثلج.

وبعد جهد ووقت كثير عثر فريق بحث على العائلة باستخدام موجات الهاتف النقال وآثار الاحذية.
و رأى أحد افراد الفريق بمنظاره سيارة من نوع ال"جيب رانجولر" منقلبة رأساً على عقب والعائلة متجمعة بجانبها.


و أمضت العائلة ما بين 24 إلى 36 ساعة منقطعين عن العالم في درجات حرارة وصلت حتى 16 تحت الصفر.

و قال منسق عملية البحث "بول بورك" إن  سر نجاة العائلة هو بقاؤهم مع بعض، وذلك شيء نادر في عمليات البحث.
و قامت العائلة بتسخين الصخور التي حولهم بواسطة حرق الإطار الإضافي في السيارة و كان ذلك له فائدة كبيرة وساهم في بقائهم على قيد الحياة.

 

وانقلبت السيارة قريبا من الشارع  ولم يشتغل محركها وبقيت  العائلة داخل السيارة.
وعلق رئيس مستشفى "بيرشنج" "باتي بيانسي" بأن كل افراد العائلة في صحة وعافية و لم يصابوا إلا بجفاف بسيط.

و صرح "كريس هيلي" من قسم البرية في ولاية "نيفيادا" بان المنطقة التي ذهبت إليها العائلة خطيرة جدا و بالخصوص في موسم الثلج. فالصخور تتجمد ويتحول الطريق الآمن إلى فخ خطير, إضافة  الى أن المكان جبلي وبعيد.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات