«المحبة الإماراتي السوداني».. بانوراما ثقافية عبر الموسيقى

شهد الحوار الثقافي في لقاءات البلدان العربية أخيراً، العديد من الإقبال النوعي، باعتباره الأكثر قدرة على بيان التعايش والتقارب من خلال التراث والمخزون التاريخي، حيث جاءت إقامة مهرجان المحبة الإماراتي السوداني، أول من أمس، في ندوة الثقافة والعلوم، تجسيداً لهذا المنطلق، واحتفاءً بعلاقات الأخوة والصداقة بين دولة الإمارات..

وجمهورية السودان، وتضمن المهرجان الذي نظمه مركز ديرة الثقافي، احتفالاً باليوم الوطني 42 لاتحاد الإمارات، من خلال استضافة نخبة من الفنانين الإماراتيين والسودانيين، ممن تغنوا بالإيقاعات الخليجية والسودانية، بحضور أحمد يوسف سفير السودان لدى الإمارات ومجموعة من المثقفين والمهتمين.

رؤى

مثل الفنان عبدالله بالخير، ضيف شرف المهرجان، وشارك في الحفل الفنان عدنان القحطاني والفنان عادل الخميس، بعدد من الأغنيات الخليجية، ذات الطابع المحلي والتراثي، المتعلقة بالإيقاع الخليجي..

وازاه مشاركة فنانين من السودان وهم الفنانة ندى قلعة والفنان بلال موسى والفنانة انصاف مدني، مشكلاً اللقاء الموسيقي، بحثاً في الرؤى الاجتماعية بين البلدين، خاصةً وأن الحفل الفني امتلأ بالمفردة المحلية لكلا البلدين، وتزامن مع الحدث الفني فقرات كوميدية قدمها "ستاند أب كوميدي" من السودان.

التلاقي العربي

من جهته اعتبر عمر غباش مدير مركز ديرة الثقافي، أن المناسبة تتعدى فكرة الاحتفال عموماً، وتسعى للوصول إلى المفهوم الإنساني بأن الفن لغة تجمع بين الشعوب وتجسد سيرة الأوطان، عبر التراث الموسيقي، مبيناً أن الحدث يؤمن بأهمية التلاقي العربي المشترك، وضرورة التفكير بأبعاده وأهميته في المرحلة التاريخية الممتدة بين بلدان الوطن العربي..

موضحاً أن دولة الإمارات، وبالنظر إلى مسيرة مؤسسيها وقياداتها، فإن المحور الأسمى في سياستها متأصل بمفاهيم التعايش والتواصل العربي العالمي.

مساهمات

 في كلمة ألقاها الفنان عبدالله بالخير، بالمناسبة الاحتفائية، أوضح أن للسودانيين موروثا ثقافيا وفنيا عريقا، يستدعي البحث والتواصل معه دائماً، لافتاً أن الشخصية السودانية، كانت دائمة الحضور في العديد من المجالات الحياتية والعملية، مساهمةً في العديد من أشكال التنمية الحضارية في دولة الإمارات. واسترسل بعدها بالخير في مقطوعات غنائية، لجمهور المهرجان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات