الإعلام ينقل إلى الناس يومياً مشاهد ومناظر من مختلف بقاع العالم وهم في بيوتهم، إلا إنه ما يزال عاجزاً عن وصف العلاقة بين الإنسان وعالم الأشياء البعيدة عنه، ومن هنا جاءت فكرة إقامة مهرجان للرحالة العرب والأجانب يبلور الانطباعات الإيجابية عن العرب، حيث أراد فريق رحالة الإمارات أن ينقل إلى الجمهور خبرتهم ومشاعرهم التي حصدوها خلال أسفارهم الفريدة والاستثنائية، إضافة إلى انطباعاتهم عن الشعوب والبلدان التي زاروها، ليتمكن الجمهور المتنوع في دبي خاصة والإمارات عامة من اختراق صمت الأشياء.
التميز والتفرد صفتان أساسيتان للإبداع والنجاح، ولم يسبق لفريق جماعي أن دار حول العالم بالسيارات لنقل الوجه الحضاري المشرق لدولة الإمارات التى تستند على حضارة تليدة إلى مختلف دول وشعوب العالم، وقال عوض محمد بن مجرن، عن فريق رحالة الإمارات الذي حظي بإعجاب الشرق والغرب: كانت ظاهرة حضارية وتجربة فريدة للشباب العربي ولابن الإمارات كي يقدم نفسه إلى شعوب العالم بطريقة لفتت انتباه الجميع وحظيت بالاهتمام والتقدير من قبل وسائل الإعلام في كل دول العالم التي زارها الفريق والتي حرص فيها على زيارة مناطقها السياحية والأثرية للاطلاع على شواهد التاريخ لهذه البلدان، رابطاً ماضيها بحاضرها، مما كان له الأثر الفاعل في إثراء معلومات أعضاء الفريق وبلورة ثقافة شمولية ومعرفية لهذه التجربة الرائدة.
وتابع: الأهداف التي رسمها فريق رحالة الإمارات تعدت الجانب السياحي والترويجي، حيث كرست ثقافة الاطلاع على تجارب الشعوب وخبراتها المختلفة.
