تسلم اتحاد المصورين العرب أكثر من خمسة آلاف صورة فوتوغرافية لـ972 مصوراً عربياً يمثلون 20 دولة عربية ومصورين عرب مغتربين من خمس دول أجنبية، للمشاركة في جائزتي "الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية" و"الصورة العربية".

إقبال

وقال أديب شعبان العاني رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد المصورين العرب في تصريح له: إن الرقم زاد أكثر من ضعفي مشاركات العام الماضي، من حيث عدد المصورين والدول والأعمال التي قدمت للمسابقتين العربيتين ، وأضاف أن الإقبال الكبير على المسابقتين جاء ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث وجه سموه بالاهتمام بنشر ثقافة الصورة الفوتوغرافية، كونها شاهداً حياً للتاريخ والأجيال القادمة كي تحفظ أرشيفاً خالداً صوراً تمثل حقبة مهمة من الزمن.

وأشار إلى أن سموه خصص جوائز مالية كبيرة لأفضل الأعمال العربية في هذا الفضاء الجميل، إضافة إلى جوائز تقديرية مرافقة.

استحداث

وحول جائزة "الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية" قال أديب شعبان: تزامناً مع احتفال العالم الإسلامي بالشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية، فقد استحدث الاتحاد ثلاث جوائز مالية، قدمها صاحب السمو حاكم الشارقة لأفضل الأعمال لمسابقة متخصصة محورها كنوز ومعالم الشارقة الإسلامية.

تحكيم

وقال صالح عضو مجلس إدارة اتحاد المصورين العرب ورئيس لجنة المحكمين: إن ما يقارب ثلاثين محكماً عربياً من دول عربية عديدة، تشهد لهم ساحات التصوير العربي الضوئي، سيحكمون الأعمال التي قدمت لمسابقة الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية، إضافة إلى الأعمال التي قدمها المصورون العرب للتنافس على ستة محاور، هي "البورتريه والماكرو والمناظر الطبيعية والرياضة والحركة والهندسة المعمارية والصورة الصحافية".. إضافة إلى اختيار أفضل مصور عربي لهذا العام، وتكريم أحد المصورين من الرواد العرب.

وأضاف أن هذه اللجان ستتولى الاطلاع على الأعمال من خلال رمز رقمي، ثبت على كل صورة دون ظهور اسم ودولة المشارك، كي تكون قرارات لجان التحكيم على الصورة المرمزة فنياً ، وأوضح أن نتائج هاتين المسابقتين ستعلن في الاحتفال الرسمي الذي سيشهده صاحب السمو حاكم الشارقة في الخامس من شهر يناير القادم.

مشاركات

حظيت المسابقة بمشاركات مهمة من مصورين مواطنين ومقيمين ومن وخارج الدولة، أبرزت المعالم الجمالية لإمارة الشارقة، لما تحتويه من مساجد وجوامع وأسواق وعادات استنبطت من عبق ديننا الإسلامي الحنيف.