أعلنت «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» امس عن المشروع الفني الجديد «دروب الطوايا» الذي سينطلق من منطقة السعديَّات الثقافية، في العشرين من نوفمبر بالتزامن مع فن أبوظبي، وسيجوب عدد من المواقع في أبوظبي. ويخصّص برنامج «دروب الطوايا» ما يشبه المسار الذي تتناثر على جنباته الفعاليات الثقافية المختلفة.
استوحي عنوان «دروب الطوايا» الذي يشرف عليه طارق أبوالفتوح من تاريخ الدولة المرتبط ارتباطا وثيقا بالماء والسفر ومسارات القوافل، والذي يشكل جزءا لا يمكن تجاهله من تاريخ المنطقة ككل ولا تزال شواهده قائمة منذ آلاف السنين. ويحتل الشعر النبطي مكانا مركزيا في برنامج دروب الطوايا كونه أقدم أنواع التعبير الفني المرتبط بالسفر والترحال.
لغة الفنون:
عن أهمية المشروع قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: تمثل فكرة (دروب الطوايا) فهما مختلفا للعناصر الفنية والتراثية في الثقافة المحلية الغنية بأساليب تعبير مميزة، فإعادة احياء هذه العناصر بروح عصرية يعطي بعدا مختلفا لما ابدعه الأجداد وهم يتعايشون مع الطبيعة ومكوناتها، ويعكس أيضا تطلعنا في الهيئة إلى جعل الفنون لغة يومية في حياة الناس، حيث نعمل على الحفاظ على مكتسبات الماضي واعادة تقديمها بروح متجددة". وقالت ريتا عون-عبدو، المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في الهيئة: يقدّم البرنامج مزيجا متنوعا من النشاطات الفنّية تشمل الأمسيات الشعرية، وأعمال الفيديو، والعروض الحركية المعاصرة، لتمنح الجمهور طريقاً نحو الاستكشاف . عروض
تم اختيار أبيات شعرية من الشعر الإماراتي النبطي والفصيح وتكليف عدد من فناني الغرافيك هُم سالم القاسمي، وحمدان الشامسي، وديمة الأتب والمصمِّمات هديه بدري، وهالة العاني، وريم حسن، للعمل على خلق تصميمات لوضعها على حافلات النقل العام بالمدينة، حيث تتحول عشرون من الحافلات العامة إلى عروض متحركة تتجول في المدينة طوال اليوم على مختلف الخطوط التي تمر في وسط المدينة وذلك بالتعاون مع دائرة النقل في أبوظبي. أبوظبي - البيان
