تتواصل فعاليات أيام الشارقة الثقافية في مدينة مرسيليا الفرنسية نحو إثراء حقيقي للتواصل الفكري والحضاري ثقافياً مع شعوب العالم وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة للإنفتاح على الآخر فكرياً، وزارت وفود أوروبية أيام الشارقة الثقافية في مرسيليا والتي انطلقت برعاية وحضور حاكم الشارقة في الثامن من نوفمبر الحالي ووفد من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة برئاسة عبدالله بن محمد العويس رئيس الدائرة.

فقد زار وفد من المتاحف النمساوية أجنحة الأيام الثقافية والتي تتضمن أجنحة للخط العربي، التشكيل، الخرائط التاريخية، التراث، إضافة إلى ورشة للخط العربي ينفذها الفنان خالد الجلاف وكان في استقبالهم محمد مير عبد الله الرئيسي سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية وعبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ، وزار الفعاليات الوفد الألماني المشارك في مؤتمر مينا المقام بمصاحبة أيام الشارقة الثقافية في مرسيليا وتنظمه الجامعة الأميركية وأبدى الزوار إعجابهم بالفعاليات والأنشطة المقامة ضمن الفعاليات والتي تعبر عن حقيقة الرسالة والتوجه في الثقافة الإماراتية.

تنوع

ويضم معرض الخط مجموعة من الأعمال الخطية التي أبدعها فنانون ينتمون للإمارات ودول عربية وأجنبية، وهي تتنوع في أساليبها بين الاتجاهين الأصيل والمعاصر، وتتنوع كذلك في تقنياتها وأساليب طرحها بين استخدامات عدة، منها الأحبار، الأكريليك، الطباعة، الجرافيك، وتعكس هذه الأعمال أنماطا عديدة للخط العربي الأصيل أبرزها خطوط الثلث، الكوفي، الديواني، النستعليق، الكوفي مع مجموعة من الخطوط المعاصرة، ولوحات أخرى تستلهم الحرف في تقديم لوحات ذات صبغة تجريدية تعني بدمج الحرف والكلمة مع المسطح اللوني.

معاصرة

ويضم معرض الفنون أعمالا فنية أبدعها الفنانون الإماراتيون و فنانون عرب وأجانب مقيمون على أرض الدولة ، وهي أعمال تصطبغ بالروح المعاصرة وتنتسب في مجملها إلى المنحى المفاهيمي المتسيد للحراك الفني في العالم، وهذه الأعمال صادرة عن فنانين ينتمون لأجيال ريادية وأخرى شابة، بحيث تعكس بشكل جلي واقع الفن الإماراتي المعاصر الذي يؤكد على تواصله مع الإبداع الجديد في مختلف أقطار العالم، مع تمسك بعض مبدعيه بالإبداع من خلال مسطح اللوحة الاعتيادي.

واقع

يسهم عرض هذه الأعمال، بشكل أو بآخر، في تقديم صورة حقيقية عن واقع الفن في الإمارات بتقديم منتخبات من الفنون الأصيلة، تتجاور مع غيرها من الإبداعات المعاصرة التي تحمل جملة من المضامين الجادة والطروحات الفنية القادرة على إحداث الآثار الإيجابية لدى جمهور الفن ومحبيه في الغرب الحضاري بما يمتلكه من نتاجات كبرى.