حظيت فعاليات أيام الشارقة الثقافية في مدينة مرسيليا الفرنسية بإقبال كبير من الجمهور الفرنسي، والنخب الثقافية والإعلامية الفرنسية، وتتضمن فعاليات الأيام، وتحتضن الفعالية، التي تنظم بمناسبة اختيار مرسيليا عاصمة للثقافة الأوروبية 2013، عدة أجنحة للخط العربي، التشكيل، الخرائط التاريخية، والتراث، إضافة إلى ورشة للخط العربي ينفذها الفنان الإماراتي خالد الجلاف ولوحات فنية فلوكلورية تقدمها فرقة الفنون الشعبية، وأبدى زوار عديدون إعجابهم بالفعاليات.

خط عربي

الفعاليات، التي تم افتتاحها، أول من أمس، بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ووفد من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تتضمن معرض خط يضم مجموعة من الأعمال الخطية التي أبدعها فنانون ينتمون للإمارات ودول عربية وأجنبية، وهي أعمال تتنوع في أساليبها بين الاتجاهين الأصيل والمعاصر.

كما تتنوع كذلك في تقنياتها وأساليب طرحها بين استخدامات عدة من بينها الأحبار، الأكريليك، الطباعة، الجرافيك، وتعكس هذه الأعمال أنماطا عديدة للخط العربي الأصيل أبرزها خطوط الثلث، الكوفي، الديواني، النستعليق، الكوفي مع مجموعة من الخطوط المعاصرة، ولوحات أخرى تستلهم الحرف في تقديم لوحات ذات صبغة تجريدية تعني بدمج الحرف والكلمة مع المسطح اللوني.

فن إماراتي

ويضم معرض الفنون أعمالا فنية أبدعها الفنانون الإماراتيون و فنانون عرب وأجانب مقيمون على أرض الإمارات، وهي أعمال تتميز بالروح المعاصرة وتنتسب في مجملها إلى المنحى المفاهيمي المتسيد للحراك الفني في العالم، وهذه الأعمال صادرة عن فنانين ينتمون لأجيال ريادية وأخرى شابة، بحيث تعكس بشكل جلي واقع الفن الإماراتي المعاصر الذي يؤكد على تواصله مع الإبداع الجديد في مختلف أقطار العالم، مع تمسك بعض مبدعيه بالإبداع من خلال مسطح اللوحة الاعتيادي.

ويتكون وفد دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة من عبدالله العويس رئيس الدائرة، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالدائرة، وعبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بالدائرة، وصقر محمد نائب مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بالدائرة، وعائشة الهاشمي مسؤول العلاقات الثقافية الدولية.

 

لوحات تراثية

 

فرقة الفنون الشعبية قدمت لوحات تراثية ومقطوعات موسيقية حازت على إعجاب الجمهور الذي واكب برنامج الفرقة.

ويسهم عرض هذه الأعمال بشكل أو بآخر في تقديم صورة حقيقية عن واقع الفن في الإمارات بتقديم منتخبات من الفنون الأصيلة تتجاور مع غيرها من الإبداعات المعاصرة التي تحمل جملة مضامين جادة وطروحات فنية قادرة على إحداث الآثار الإيجابية لدى جمهور الفن ومحبيه في الغرب الحضاري بما يمتلكه من نتاجات كبرى.