الرقص تنفيسٌ عن مكنونات الذات، أو تجسيد لحظي لقصة، مسرحية، رواية، أو حتى لحظةِ بكاءٍ أو فرح، أو ربما نفحٌ لموجِ غضب ، وكل ذلك لا يهم أمام الصورة التي تتمثل أمام الجمهور المتابع، لطالما كان الشعور الذي ينساب إليهم في تلك اللحظة واحد، تماماً كوحدة أداء مجموعة الراقصين هذه، أثناء عرضها في دار الأوبرا بسيدني، أمس.