اختتم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، أمس، فعاليات دورته الأولى التي شملت عرض 78 فيلماً من 32 دولة، لينتقل بأفلامه من الشارقة إلى مدينة خورفكان ومن بعدها الى مدينة الذيد التابعتين للشارقة، ليحط هناك بأفلامه لمدة يومين، يعرض خلالهما 3 أفلام روائية طويلة، هي "99 بلا حدود" اخراج نايف المطوع ودايف أوزبورن.

و"جاتو" للمخرج راجان خوسا و"في العليه" للمخرج جيري بارتا، ويتوقع أن تلقى عروض المهرجان، التي تقام في خورفكان بعد غد والأربعاء المقبل، وفي الذيد التي تستقبل المهرجان يومي 3 و4 نوفمبر المقبل، اقبالاً جماهيرياً لافتا.

3550 طالبا من 67 مدرسة شاهدوا افلام المهرجان خلال ايامه الثلاثة الاولى، ولذلك بدت نهاية الأسبوع مبشرة له، حيث ارتفعت نسبة الإقبال على أفلامه التي شملت مجموعة أفلام قصيرة أهمها "باهو" و"وطني" و"ذكريات ابن صياد" و"هذه حياتي" و"كوبيا أ" و"خيل سباق" وغيرها، فيما عرضت أيضاً أفلام "أحلام مصطفى السعيدة" للمخرج التركي أنجيلوز أباز اوغلو، و"اللئيم أنا" للمخرج بيير كوفن وكريس رينود، و"علامة الديك التجارية"، و"99 بلا حدود".

خوف وأحلام

قد يكون فيلم التحريك "باهو" للمخرج شيرازي حميد، من أهم الأفلام القصيرة التي عرضها المهرجان أمس، فهو يسلط، على مدار 14 دقيقة، الضوء على الحياة التي يوفرها الكبار للطفل والتي تكون ممزوجة بالأماني والخوف، فنجد أن الطفل يهرب من واقعه ليعيش في أحلامه، ليفيق دون أن يعرف جيداً في أي عالم يريد أن يعيش فعلاً.

في المقابل، تناول فيلم "هذه حياتي" من اخراج أوروج ريشي الحياة الروتينية لطالبة من خلال وجهة نظر متشائمة تتحول مع مرور الوقت الى نظرة تفاؤل، ويعد هذا الفيلم واحداً من أفلام الحركة القصيرة من صنع الأطفال، وهو يمتد لثماني دقائق فقط، الا أنه بدا يحمل بين طياته فكرة مهمة جداً، بألا ندع التشاؤم يسيطر على حياتنا وتفاصيل أيامنا.

حب الوطن

ومن جهة أخرى، يتناول المخرج جيري لفيتان في فيلمه "وطني" رسالة يوكو أونو الثمينة التي تتحدث عن الوطن والسلام والحب، وهذا الفيلم من نوعية الرسوم المتحركة ولا يتجاوز طوله ثلاث دقائق.

 وبالحديث عن الوطن، فقد جاء فيلم "ذكريات ابن صياد" للمخرجة الاماراتية شذى رحمة لتتحدث عن ذكريات الصيادين المواطنين، حيث تدور قصة الفيلم الذي يمتد لدقيقتين حول ذكريات أبناء الصيادين والتي تبدأ من اطار صورة لمركب صيد تتلاشى في مشهد صيد واقعي للصيادين المواطنين في الماضي، ويبين كيف كانوا يجتمعون ويصطادون ويجمعون اللآلئ.

وفي اطار المغامرات، فقد عرض المهرجان أيضاً فيلم الرسوم المتحركة "كوبيا أ" والذي يحكي قصة مغامرات وسوء حظ العارض "ديمدوكو" الذي يكتشف، من قبيل المصادفة، وسيلة فريدة من نوعها للحصول على المتعة، الا أن استخدام هذه الوسيلة بشكل غير سليم يؤدي به إلى عواقب خطيرة.

أفلام طويلة

يرصد الفيلم الروائي الطويل "علامة الديك التجارية" للمخرجة مريم ميلاني، آمال وأحلام ثلاثة أطفال من أسر فقيرة، واجتهادهم في تحقيقها، اما فيلم "اللئيم أنا"، فيدور حول قيام الاتحاد المقاوم للشر بتجنيد جرو للمساعدة في التعامل مع مجرم بارع وقوي.