حرصت دائما على وجود اللمسة الإماراتية في تصاميمي ونجحت في ذلك عبر الحشمة بفساتين "الهوت كوتور" أو من خلال التطريز والألوان. هذا ما قالته مصممة الأزياء الإماراتية منى المنصوري لـ "البيان". وأضافت: لدي عرض منفرد خلال الفترة المقبلة، سأقدم فيه أحدث التصاميم.
وقالت المنصوري التي اشتهرت بتصميم الرسائل عبر أزيائها: من الممكن أن لا تكون هناك رسالة في العرض المقبل، فالرسالة التي أقدمها عادة ما ترتبط بحدث معين، مثل آخر رسالة والتي جاءت بعنوان "البيت متوحد" وهي عبارة قالها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جاءتني الفكرة وقدمت الرسالة، وكذلك الأمر بالنسبة لجزيرة "بوطينة" لم يكن لدي أية رسالة لكن عندما وصلنا إلى المراحل النهائية، أردت التشجيع على التصويت. وأوضحت: يجب أن يكون هناك حدث محدد يؤثر بي، وإلا فلن أقدم أية رسالة.
موضة وإبداع
منى المنصوري تحدثت عن أهمية كلية تصميم الأزياء في دبي، بالنسبة للإماراتيات وقالت: من خلالها يمكن للملتحقات الدراسة بشكل أكاديمي، فالموهبة وحدها لا تكفي. وأضافت : ما أنجزناه في عشر سنين، ستتيح لهن الدراسة أن يحصلوا عليه في سنة واحدة. بينما استطعنا الوصول إلى ما وصلنا إليه من خلال التجارب. وأشارت إلى أهمية التقنيات التي تتيح للطالبات حضور عروض الأزياء بكبسة زر وبهذا يختصرن الزمن.
وقالت: في بعض الأحيان قد يكون الجيل الجديد من المصممين عملياً جدا، ويحمل أفكارا خاطئة بأن التصميم هو ما يمكن أن تلبسه المرأة أو الفنانة في سهرة وانتهينا. وأوضحت: التصميم هو خلق نوع من الموضة والإبداع، يستطيع من خلالها المصمم إيجاد بصمته التي تترك أثرها. وتكتب له في التاريخ مثل الرسائل التي أهلتني للحصول على جائزة لوفسيال للمرأة الأكثر تأثيرا في العام 2010 . والرسائل التي تميزت بها المنصوري دفعت البعض للتقليد قالت : من بعد طرحي عدة رسائل لاحظت أن عدة مصممين بدأوا يقدمون رسائل في تصاميمهم.
عرض مميز
كتب سمو الشيخ سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، في سجل الزوار بعد افتتاحه "معرض الشيخ زايد في سويسرا" والذي شاركت فيه المنصوري بعرض أزيائها "بأن العرض يعكس التراث الإماراتي" والمنصوري التي تتميز بهذه اللمسة في كل عروضها في العالم، كشفت عن آخر عروضها قائلة: قدمت عرضا للأزياء في بيروت على أطول منصة عرض، إذ يبلغ طولها 55 مترا داخل البحر الأبيض المتوسط على الريفيرا وسط حضور مميز لعدد كبير من الفنانين والمخرجين والإعلاميين. وأضافت عشت نجاحا فوق الأسبوعين، خاصة وأن وكالة الأنباء الفرنسية نشرت خمس عشرة صورة من العرض. ولم تخفِ المنصوري عتبها على بعض الصحف المحلية التي استعانت بالوكالات لعرض إحدى رسائلها، بينما تجاهلته حين عرضته في الإمارات.
تقدير
تعد منى المنصوري الملقبة بـ "مصممة الفنانات" أول مصممة أزياء إماراتية، وبدأت في هذا المجال عام 1990 ومن حينها حصدت الكثير من الجوائز وشهادات التقدير، ومن أهمها شهادة التقدير التي حصلت عليها من وزارة شؤون الرئاسة كونها وضعت تصميم أزياء للمضيفين الرئاسيين الذين يرتدونه الآن
