التوجه لمتابعة إحدى فعاليات مهرجان "عالم من الأزياء" الذي يُقام في مول الإمارات، يعني الإصابة بالدهشة والاستغراب، إذ إنه من الصعب أن تجد مقعداً شاغراً قبل ساعة من بدء عروض الأزياء العالمية التي يحتضنها المهرجان، ما دفعنا بقوة لسؤال بعض زوار المول عن أسباب انتظارهم.

علماً أن بإمكانهم الاستفادة من وقتهم بالتسوق داخل المول ثم العودة لمنصة الأزياء عندما يحين موعد بدء الفعاليات، وكم كان مثيراً أن يشيد البعض بقدرة المهرجان على إشباع شغفه بـ"الموضة"، وأن يتحدث البعض الآخر عن تفوق المهرجان بمحتواه على البرامج التلفزيونية الشهيرة التي تُعنى بالمظهر والجمال، وبراعته في جذب جميع أفراد الأسرة.

علامات تجارية

تقول المصرية نسمة سامح، طالبة جامعية: يتسم المهرجان بالديناميكية والتفاعلية والإيقاع السريع الممتع، وبما إنني أحرص على مواكبة "الموضة" العالمية فقد سعدت جداً بمشاركة العلامات التجارية المعروفة مثل "تومي هليفيغر" و"بيرشكا" و"سالسا"، كما أحببت عروض الأزياء التي قدمها طلاب "إسمود" الفرنسية للأزياء.

أكثر بريقاً

أما الشابة الفليبينية روز ساين، فأوضحت أن المهرجان فرصة لتطوير ذائقتها الفنية ومظهرها ومكياجها، وأضافت: في خزانتي بعض الملابس والإكسسوارات التي أجهل كيفية ارتدائها وتنسيقها مع القطع الأخرى، ولكن من خلال المهرجان تمكنت من تكوين أفكار فريدة ستجعل إطلالاتي أكثر بريقاً من قبل.

الإماراتية أميرة محمد، قالت: فعاليات المهرجان غنية المحتوى، راقية المضمون، بالإضافة إلى إنها تستهدف جميع أفراد الأسرة بلا استثناء، الأمر الذي يشجع زوجي وأبنائي على مرافقتي إلى المول، إذ يجدون في العروض ما يعبّر عنهم ويمس حياتهم اليومية بما فيها الوقف أمام المرآة للحكم على أناقتهم.

واستطردت: كنت أظن أن البرامج التلفزيونية التي تُعنى بالمظهر، وحدها القادرة على رفع معنويات النساء وثقتهن بجمالهن، ولكن المهرجان تفوق عليها من خلال استعانته بالخبراء وتقديم استشارات مجانية مباشرة.