تلقت الفتاة الباكستانية الناشطة في مجال الدفاع عن تعليم البنات، ملالا يوسف زاي (16 عاماً)، دعوة من ملكة بريطانيا، اليزابيث الثانية، لزيارة قصر باكنغهام.

 وقالت صحيفة "صندي تايمز" أمس، إن الملكة تردد بأنها أُعجبت بشجاعة ملالا، وكانت تستفسر عن صحتها من المفوض السامي (السفير) الباكستاني في لندن، واجد شمس الحسن، مع تزايد التكهنات بترشيحها لجائزة نوبل للسلام لتكون أصغر من يحصل عليها في تاريخ الجائزة.

وأضافت أن ملالا ستكشف في كتابها الذي سيصدر قريباً التفاصيل الكاملة للهجوم الذي تعرضت له العام الماضي من قبل حركة طالبان في باكستان، والمعاناة التي مرت بها خلال مرحلة علاجها في بريطانيا بعد خروجها من الغيبوبة، حيث لم تكن لديها أي فكرة عن مكان وجودها.