انتشرت، أمس، شائعة تناقلتها مواقع إلكترونية إخبارية، بشأن اغتيال الإعلامي الساخر البارز باسم يوسف، على يد مجموعة من كارهيه، أمطروه بالعديد من الطعنات. وبحسب الشائعة التي انتشرت بصورة مُكثفة في صفوف جمهور باسم يوسف، فإنه تم نقله إلى مستشفى "القصر العيني" التي أعلنت على الفور وفاته.
ورغم أن باسم يوسف نفى حدوث ذلك، إلا أن الشائعة لاقت حضورًا مكثفًا داخل الشارع المصري، وأثارت جدلًا في صفوف جمهور الإعلامي الساخر، الذي بادر بالكتابة عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر" للتغريدات القصيرة، تدوينة قال فيها: "الخبر المتداول الآن عن موضوع الطعن والهجوم غير صحيح.. أنا بصحة جيدة".
وفي سياقٍ آخر، من المقرر أن يعود مُجددًا باسم يوسف إلى تقديم برنامجه الشهير "البرنامج" عقب عيد الأضحى المُبارك، بعد توقف دام لنحو ثلاثة أشهر، ترددت خلالها شائعات بكون باسم يوسف قد تخلى عن تقديم البرنامج وقدّم استقالته من القناة التي تقدمه.
واشتهر باسم يوسف بالسخرية من رموز السياسة في مصر والمسؤولين، وبخاصة تيار الإسلام السياسي، كما اشتهر بنقده اللاذع أيضًا لأداء بعض الإعلاميين.
