في محاكمة استمرت خمسة أشهر أصبحت قضية القتل الخطأ، التي رفعتها أسرة مغني البوب الراحل مايكل جاكسون معلقة على تفسير هيئة المحلفين لسؤال واحد، هو هل الطبيب كونراد موراي الذي أدين في عام 2011 بالقتل الخطأ في حادث وفاة المغني "غير مؤهل أو لا يصلح للقيام بالعمل الذي استخدم للقيام به؟"، والسؤال هو الثاني ضمن سلسلة من 16 سؤالاً وجهت لهيئة المحلفين، بعد إحالة القضية للهيئة المؤلفة من 12 عضواً لدراستها الأسبوع الماضي.

ويقول جريج باردن رئيس هيئة المحلفين إن صياغة السؤال تركت المحلفين حائرين، قبل أن يعيدوا الحكم، الذي يعفي مدير شركة "أيه. إي. جي لايف" مسوقة أعمال جاكسون من تهمة الإهمال بسبب تعيين الطبيب موراي، الذي وصف له جرعة قاتلة من المخدر.