اكتشفت البعثة الأثرية الألمانية ـ المصرية المشتركة العاملة بمنطقة "تل بسطا" في محافظة الشرقية المصرية تمثالاً للملك رمسيس الثاني مصنوعاً من الغرانيت الأحمر. وقال وزير الدولة المصري لشؤون الآثار محمد إبراهيم، في تصريح أمس، إن الكشف تم أثناء إجراء حفائر بالمنطقة الواقعة شرق المعبد الكبير، المعروف بمعبد الآلهة باستت (آلهة المنزل التي رُمِز لها بالقطة) بمنطقة "تل بسطا" بمحافظة الشرقية، شمال شرق القاهرة، مشيراً إلى أن تلك المنطقة تعد من المناطق الأثرية الضاربة في عمق التاريخ، وكانت مركزاً دينياً مهماً وإحدى عواصم مصر القديمة.
وأوضح إبرهيم أن التمثال، الذي يبلغ ارتفاعه 195 سم وعرضه 160 سم، يمثِّل الملك رمسيس الثاني واقفاً يتوسط المعبودة حتحور، والمعبود بتاح، وتوجد على ظهره نقوش وكتابات باللغة المصرية القديمة تسجل اسمه بجوار أسماء بعض الآلهة.
