تمكن مدرس عراقي من تحويل هوايته إلى وسيلة تعليمية يمكن أن تكون نواة لمتحف التاريخ الطبيعي، حيث افتتح هشام خير الله، المدرس في مدينة جنوبي البصرة العراقية، معرضه الشخصي، الذي ضم مئات الحيوانات المحنطة، التي تمثل ما تزخر به بيئة المحافظة من أحياء متنوعة، وقال المدرس، إن "المعرض يضم 400 حيوان محنط فقط من أصل ألف امتلكها"، مشيراً إلى "عدم توفر المساحة الكافية للقطع المحنطة التي تمثل أنواعاً مختلفة من الزواحف والبرمائيات واللافقريات والأسماك والطيور". وأضاف "أعمل في تحنيط الحيوانات منذ سن الـ11 برغم أن العمل في البداية لم يكن يرتكز على أسس علمية، ويتم باستعمال ملح الطعام والكحول"، معترفاً بأن "تلك المواد أفشلت جهودي السابقة".

وقد اقترح مجلس البصرة، "الاستفادة من القطع المحنطة لتكون لبنة أولى لإعادة متحف التاريخ الطبيعي في المدينة.