اختتم مهرجان ريبربان «ملتقى صناعة الموسيقى الأوروبية» فعالياته أمس في مدينة هامبورغ الألمانية الذي قدم هذا العام عروضاً موسيقية محلية وعالمية مشوقة، فعشاق الموسيقى كانوا على موعد مع 300 فرقة ضاربة من 35 بلداً إلى جانب 100 برنامج إضافي، جذبت عشاق وصناع الموسيقى والموضى إلى شارع ريبربان في قلب حي سانت باولي.
وللمرة الأولى تم تمديد المهرجان هذا العام لبعض الأيام.
فنون
وتمكن الزوار من الاستمتاع بالموسيقى والفنون والثقافة وبصناعة الموسيقى بالدرجة الأولى ضمن الأجواء المميزة لهذه المنطقة التي كانت تعرف بالسابق بمنطقة الأضواء الحمراء.
وإلى جانب فنانين معروفين مثل "جيمس بلانت"، "بيردي"، "شاوت أوت لاودز"، "كايت ناش"، "إفتركلانغ"، "ذا سترايبز"، "لفت بوي"، وفرقة "كيتكار" من هامبورغ، شاركت في المهرجان فرق جديدة من مختلف أنحاء العالم.
موسيقى
على مدار السنوات الثماني الماضية، ركز مهرجان ريبربان على الفرق الجديدة والصاعدة والتي كانت في الغالب تقدم أنفسها لأول مرة للجمهور الألماني أو الأوروبي. ولن يختلف الأمر هذا العام، حيث سيلقي المهرجان في يومه الأول الضوء على فرق ألمانية جديدة تعرض فنها أمام جمهور عالمي مؤلف من عشاق وخبراء عالم الموسيقى.
ولم يتردد المهرجان أبداً في السابق في إدراج فنانين ناجحين تجارياً ضمن برنامجه، شرط أن تكون موسيقاهم أصيلة. وهذا حال "جيمس بلانت"، المعروف بأغانٍ ناجحة مثل "كاري مي هوم" و"يو أر بيوتيفول"، الذي قدم خلال المهرجان ألبومه الجديد "مون لاندنغ" والذي سيصدر في أكتوبر.
