من قلب دبي، تنطلق الدورة الأولى من "أسبوع دبي للموسيقى" الحدث الموسيقي الغنائي العالمي، الذي يصل الشرق بالغرب، ويجمع العالم كله في مدينة التميز والألق الدائم، ليكون ذلك بمثابة إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة الإنجازات الكبرى التي حققتها دبي في مجال الفن.

تكمن أهمية هذا الحدث الذي ينطلق في الفترة من 24 29 سبتمبر، في الفعاليات المختلفة التي يقدمها، والتي تجمع مشاهير الفنانين والمنتجين الموسيقيين والنجوم الأجانب والعرب في مكان واحد، وهو ثمرة تعاون "مجموعة جامبو العالمية- جي ثري"، و"دي أكس بي لايف"، ومركز دبي التجاري العالمي.

للتعرف على تفاصيل المهرجان، والإضافة التي يقدمها، وأبرز أحداثه، وأمور أخرى كثيرة، تواصلت "البيان" مع عصام كاظم، المدير التنفيذي لـ"دي اكس بي لايف"، وكان لنا معه هذا الحوار.

تستضيف دبي هذا الأسبوع الموسيقي، لماذا دبي تحديداً؟

وقع الاختيار على دبي لتنظيم واستضافة مثل هذا الحدث الكبير بفضل ما تمتلكه من إمكانيات هائلة، وقدرات لا تتوفر لدى غيرها من المدن الأخرى، بداية من موقعها الاستراتيجي، ومروراً بتنوعها الثقافي الكبير الذي أفرزه وجود أكثر من 200 جنسية وجالية تعيش فيها، ثم بفضل رجل الأعمال الإماراتي الناجح بدر جعفر صاحب ومؤسس "مجموعة جامبو العالمية- جي ثري"، وحرصه على أن يكون حدث بهذا الحجم والمكانة في دبي، وليس في أي مكان آخر.

ما الفائدة التي سيقدمها هذا الأسبوع للجمهور ولصناع الموسيقى وعشاقها؟

تم وضع أجندة فعاليات متكاملة، تراعي تحقيق جميع أهداف الحدث الكبير الذي يخدم الجمهور والمختصين على حد سواء، والمستفيد الأكبر في النهاية سيكون الجمهور، فالعنصر الترفيهي يمثل أحد العناصر المهمة، كما يمثل العمل على بناء علاقات التواصل بين أقطاب صناعة الموسيقى أحد أبرز أهداف الحدث، فلقاء المختصين والخبراء في مجال الموسيقى يصب في مصلحة الجمهور في النهاية.

ما الذي سيضيفه هذا الحدث لدبي، والذي ستضيفه دبي لهذا الحدث؟

إقامة حدث بهذه الأهمية في دبي سيعزز مكانتها كمدينة للمهرجانات والفعاليات المهمة، ولا شك أن "أسبوع دبي للموسيقي" سيجعلها وجهة للموسيقى والغناء تحديداً، على مستوى منطقة الشرق الأوسط، بما يجتذبه من مشاهير الموسيقيين، كما أن دبي تجاوزت الإطار المحلي والخليجي والإقليمي، ووصلت إلى العالمية، حتى أن زيارتها باتت حلماً يراود الكثيرين، وهي تستقبل أكثر من 10 ملايين سائح سنوياً، وتسعى للوصول بعدد السياح إلى نحو 20 مليون سائح بحلول العام 2020، وبالتالي، فإقامة مثل هذا الحدث فيها اختيار ناجح بكل المقاييس، كونها ستعزز مكانته كحدث عالمي في مدينة تتوفر فيها كل صفات العالمية.

كونها الدورة الأولى من هذا الحدث العالمي، لأي درجة تعدنا الجهة المنظمة بأن يكون متميزاً؟

دبي لا تقبل بغير التميز، ولهذا أولينا اهتماماً خاصاً لإنجاح هذه الفعالية على نحو يرتقي لمكانتها كمدينة عالمية، ومن خلال الفعاليات الأربع الرئيسية وهي الحفلات الغنائية، وندوات المشاهير التي يقدمها المنتج الموسيقي العالمي كوينزي جونز، والمؤتمرات الموسيقية، والمعرض التجاري الموسيقي الأول من نوعه في المنطقة، صممنا كلاً منها على نحو يضمن تميز هذه التظاهرة الموسيقية العالمية.

من الممكن أن يُسهم هذا الحدث في جعل دبي مركزاً لصناعة الموسيقى في الأيام المقبلة؟

نهدف لأن تكون هذه الفعالية الفنية حدثاً للجميع كباراً وصغاراً، جمهوراً ومختصين، للترفيه والتجارة، وليس مجرد حدث فني عابر، ونسعى لاستقطاب محبي الموسيقى على اختلاف أعمارهم ابتداء من 18 عاماً وأكثر، كما وضعنا عناصر أخرى ليكتمل الحدث ويصبح ذا فائدة للمختصين والعاملين في صناعة الموسيقى.

هل سيكون هذا الحدث سنوياً في دبي؟

نحن على ثقة أن هذا الحدث سيكون متميزاً، وسيفرض وجوده كإضافة نوعية في هذا القطاع، فإذا نجح الحدث في تحقيق أهدافه الموضوعة، فمن الضروري إقامته سنوياً.

 

الفعاليات الأبرز

 

تحيي نجمة البوب سيلينا غوميز حفلها في مركز دبي التجاري العالمي يوم الجمعة الموافق 27 سبتمبر، كما يحيي مغني الراب الأميركي ويل آي إم بصحبة المنتج الشهير تيمبالاند وفرقة "أول ستارز" حفلاً موسيقياً يوم الخميس الموافق 26 سبتمبر، وحفلة غنائية ضخمة لنجوم "بوليوود" يحييها المغني الشهير فرحان أختر، والمخرج والمؤلف الموسيقي بريتام، والفنانون موهيت شوهان، وأريجيت سينغ، وهارشديب كور، وبني ديال ونيتي موهان، إلى جانب حفل آخر لنجوم العرب يضم أبرز المواهب الغنائية من الفائزين والمشاركين في "أراب أيدول"، و"إكس فاكتور آرابيا"، بالإضافة إلى جلسة مفتوحة مع "فريق الأحلام" الذي سيلقي الضوء على أشهر أعمال مغني البوب الراحل مايكل جاكسون.