سوء الحظ الذي يلازم المغني المصري عمرو دياب منذ تسريب ألبومه «الليلة» واضطرار شركة «روتانا» لطرحه رغم الأوضاع السياسية في مصر، يبدو أنه مستمر معه، حيث رفضت وزارة الداخلية المصرية منح تصريح لإقامة حفله بالساحل الشمالي والذي كان من المقرر 13 الجاري.
الحفل الذي كان من المفترض أن يكون يوم 30 أغسطس الماضي أجلته الأحداث السياسية للجمعة المقبلة، لكن تعذر حصول منظم الحفلات وليد منصور على التصاريح الأمنية، جعله يقوم بتأجيل الحفل حتى عيد الأضحى.
ورفضت الجهات الأمنية منح تصاريح لإقامة الحفل لصعوبة تأمينه وتكرار العمليات الإرهابية، لاسيما وأن الحضور المتوقع لن يقل عن 10 آلاف شخص وهو عدد يستحيل تأمينه في ظل الظروف الحالية، وذلك وفقاً لما قاله أحد المصادر الأمنية. وأضاف المصدر أن الاستعانة بالحراسات الخاصة لا يعني الاستغناء عن وزارة الداخلية وقوات الشرطة باعتبارها المسؤول عن سلامة المواطنين، مشيراً إلى أن إقامة الحفل في عيد الأضحى أمر لم يحسم بعد.
