توفي، أول من أمس، الناقد السينمائي السوري رفيق الصبان، إثر تدهور حالته الصحية نتاج أزمة قلبية، حيث قضى أسبوعاً في مستشفى.
وقررت أسرة الصبان، دفنه في مصر، ذلك طبقاً لوصيته، إذ عاش فيها منذ سبعينات القرن الماضي، وعمل أستاذاً للسيناريو في المعهد العالي للسينما، وكان عضواً في جمعية كتاب ونقاد السينما، كذلك حصل على وسام الفنون والآداب الفرنسي بدرجة فارس.
ولقب ابناء الوسط الفني، رفيق الصبان (1931- 2013)، ب: (شيخ النقاد السينمائيين وعميد النقاد العرب)، حيث عُرف عنه حبه الشديد للأعمال الفنية، .
واستمراره رغم معاناته من المرض على مدار السنوات الماضية، في متابعة الأعمال الفنية السينمائية والتليفزيونية، وغيرها من أشكال الفنون. إذ كان الفن هو الهواء الذي يتنفسه.
ونعى الكاتب والناقد طارق الشناوي، الصبان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ال"فيس بوك" قائلًا: "توفي قبل ساعات، ناقدنا الكبير وعميد النقاد العرب، رفيق الصبان، .
فقدنا عمود خيمة النقد العربي كله، كان موسوعيًا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لا تفوته مسرحية ولا عرض للأوبرا. كان يتنفس إبداعًا؛ عشقًا للحياة حتى اللحظة الأخيرة".
يشار إلى أن الصبان، قدم 25 فيلماً للسينما، من بينها: "زائر الفجر"، "ليلة ساخنة "، "والإخوة الأعداء"، وآخرها "الباحثات عن الحرية". كما أنجز 16 عملاً درامياً.
