ذكر تقرير إخباري أمس الأول أن الممثلة أماندا باينز ستبقى في مستشفى للأمراض النفسية والعقلية لمدة شهر آخر بعد أن قال أطباء لقاض أميركي إن حالتها لا تسمح لها بالخروج من المستشفى، وقال موقع "تي إم زد" المعني بأخبار المشاهير أن أمر الأطباء بالإبقاء على باينز في المستشفى جاء ضد إرادتها. وأفاد التقرير أن القاضي الذي يتولى الإشراف على قضيتها منح أيضاً الوصاية المؤقتة عليها إلى والديها، كما منحهما السيطرة عليها وعلى شؤونها المالية حتى نهاية سبتمبر. وأفاد موقع (تي إم زي) الأميركي ان القاضي قرر أن يكون لوالدي باينز حق الوصاية عليها بشكل مؤقت إلى ان تتضح كل الأمور بشأن صحتها العقلية. ولم تكن باينز في قاعة المحكمة ساعة صدور الحكم لان الأطباء في المستشفى قرروا تمديد بقائها فيه لمدة شهر كامل، بعدما وجدوا انها تعاني من مرض عقلي شديد.لكن محامي باينز أوضح للقاضي ان موكلته تعترض على الوصاية، وتعتقد انها ليست ضرورية.وكانت باينز (27 عاماً) قد وضعت تحت الملاحظة بقسم للأمراض النفسية الطارئة قبل أسبوعين بعد أن أشعلت حريقاً خارج منزل في ضاحية "ثاوزاندأوكس" في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، ووفقاً للتقرير، قال الأطباء للقاضي إنها تعاني من عجز خطير نتيجة لإصابتها باضطراب عقلي.