رأى الفنان الكويتي حسين المهدي بأنه حريص على التواجد على الشاشة في الشهر الفضيل، لأن الأعمال المعروضة في رمضان لها متعتها الخاصة ولا يحرم نفسه من هذه المتعة. وشدد على أن مسلسل "يا مالكاً قلبي" عبارة عن تجمع لنجوم للأمة العربية، وقال: إن إظهار الحب بهذا التنوع يعني أن الفن يجمعنا لتقديم رسالة فنية هادفة.
دور مركب
وأشار إلى أن الفنان أحمد الجسمي هو من رشحه لمسلسل (يا مالكاً قلبي). وقال: أشكره على هذا الاهتمام وتحمسه وتشجيعه الدائم لي، خاصة وأن الجسمي يتمتع بحس فني إبداعي، ولهذا أعتبر نفسي محظوظاً بانضمامي لفريق العمل.
وقال المهدي: أجسد شخصية شاب يدعى خالد يسافر إلى الخارج لدراسة الطب على نفقة أهله الذين عقدوا عليه الأمل بأن يعود لهم بشهادة الدكتوراه، لكنه يتعرف على فتاة يعطيها كل اهتمامه ورعايته، وتحدث أمور تجبره على عدم إكمال دراسته هناك، وبالتالي البعد عن حبيبته. وأضاف: لهذا يعيش خالد صراعاً نفسياً، وتمر الأحداث وسط ظروف مليئة بالمغامرات وغموض يكتنف الشخصية يجعلها تتصرف بشكل يثير التساؤلات حولها من قبل الآخرين.
وأضاف: تشجعت على القيام بهذا الدور لأن العمل يجمع عدداً كبيراً من النجوم العرب. وقال: إن الدور الذي أظهر من خلاله جديد علّي، من خلال قصة رئيسية تجمع قصص حب بإمارة دبي، وواحدة منها تجمع بين الإماراتي فايز السعيد، والعراقية شذى حسون، إلى جانب قصة حب بين كويتي وكويتية، وسوري ولبنانية، فالمسلسل يجمع بين قصص حب مختلفة في حبكتها وشخصياتها. وأوضح: كل واحد من بلد ويحمل رؤى أبعد من الحب الفردي إلى المجتمع والتآلف بين دولنا العربية.
بين المسرح والتلفزيون
شكل المسرح بداية للفنان المهدي عنه تلك التجربة قال: المسرح هو أبو الفنون واشتقت بحق للمسرح، خصوصاً أنني أكاديمي باللغة العربية وفكرة التلفزيون كانت مرفوضة عندي نهائياً. ولكن الفضل لله سبحانه وتعالى أولاً، ثم للفنانين داوود حسين، وسعاد العبد الله، لأنهما هما أول من أخذاني من المسرح إلى التلفزيون، وفتحا باب المشاركة أمامي في الدراما التلفزيونية. وأوضح من هنا اقتحمت الشاشة الصغيرة وارتبطت بها. ورأى إذا كان الفنان يحب أن يدخل فن التمثيل يجب عليه أن يدخل المسرح أولاً، لأن الفنان لابد وأن يتعلم من المسرح ويعتاد على مواجهة الجمهور.
وعن رأيه بحال المسرح في الخليج، أمام سعة انتشار التلفزيون قال: هناك اهتمام بهذا الجانب الفني، لكن نلاحظ أن بعض الدول تنقصها المسارح وليس المسرح، وهذا الافتقار إلى مسارح العرض يترك أثره السلبي.
