تقدمت الممثلة الأميركية أماندا باينز بالتماس ضد قرار محكمة بإيداعها أسبوعين في مستشفى لتقييم حالتها النفسية بعدما وصفها والداها بأنها بلا مأوى وتعاني من جنون الاضطهاد، وزعما أنها أنفقت 1.2 مليون دولار في الأشهر الأخيرة.

وأفاد موقع "تي أم زد" المعني بأخبار المشاهير أن محامي باينز قدم التماساً أمام قاض لإطلاق سراحها من قسم الأمراض النفسية حيث اقتيدت الثلاثاء الماضي بعدما وجدت غير متماسكة بالقرب من حريق أشعلته خارج منزل في ضاحية "ثاوزاند أوكس" في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، وكان قاض مدد أمس الأول احتجاز باينز (27 عاماً) في قسم الأمراض النفسية لمدة أسبوعين.

 وفي التماس منفصل قدم للمحكمة، طلب والدا باينز بتعيينهما وصيين عليها قائلين إنها "تتعاطى المخدرات وأصبحت مصابة بجنون الاضطهاد والأوهام وتستنزف حسابها المصرفي"، وفقاً للتقرير، ورفضت المحكمة الالتماس، قائلة إن هناك ما يكفي من الوقت لجمع المزيد من المعلومات لأن باينز ستبقى تحت الرعاية النفسية أسبوعين آخرين.