ألوان التحدي تنطلق اليوم في "بيت لوذان"، في أولى رحلاتنا الترويجية والتعريفية للدورة الحالية للجائزة "صناعة المستقبل".. وصلنا محطتنا الأولى وهي دولة الكويت، حيث حللنا ضيوفاً على "بيت لوذان" الشهير، بيت الرسم والتشكيل والتصوير والموسيقى أيضاً.

لن أخفيكم أننا بمجرّد إعلاننا عن موعد زيارتنا للكويت، انهالت علينا الاتصالات والاستفسارات والحجوزات من عددٍ كبير من المصورين والمصورات من الكويت، الذين لمسنا حرصهم الشديد على المشاركة ومعرفة تفاصيل الحدث.

هذا السلوك ليس مستغرباً على المصورين الكويتيين، الذين كانوا من أوائل من برعوا في التصوير الضوئي، ومن أوائل من نشروا أبجديات هذا الفن الراقي في الخليج العربي.

من الطبيعي أن تشتعل نيران الغيرة لدى أي مبدعٍ قديم، عندما تعلو أصوات المنافسة بجواره ويرى إنجازات الجيران وإبداعاتهم! عشرات الرسائل المفعمة بالحماس والتحدي والمنافسة وصلتني من الكويت، ومعها وعودٌ حاسمة واثقة بتألقٍ لافت وحضورٍ مميّز للصورة الكويتية في الدورة الحالية.

ولا أقلّل من شأن مئات الطلبات التي تسابقت لدعوتنا عاجلاً غير آجل أسوةً بالكويت، وكان أغلبها من السعودية وقطر، حيث بدا التعطّش للمنافسة واضحاً جلياً، ما يعكس حالة من التنافس الخليجي الشرس ستشهده هذه الدورة، وهذه الأجواء هي التي تدفعنا للعمل بجهدٍ أكبر وتجبرنا على مد جسور الدعم للجميع، تلبية لرغبتهم الصادقة في المنافسة وليس المشاركة فقط!

ومن هذا المنبر الصحافي أوجه الدعوة لجميع المصورين الكويتيين بشكلٍ خاص والخليجيين بشكلٍ عام، لحضور الندوة التعريفية التي سنعقدها في "بيت لوذان" اليوم الأحد 21 يوليو في تمام التاسعة مساء.

حيث سنقوم بشرحٍ وافٍ لكافة التفاصيل المتعلقة بالدورة الحالية من الجائزة، وتسهيل السبل للاشتراك في دورتها الحالية، كما سنسدي بعض النصائح المفيدة عن أسرار المنافسة والفوز لمن يرون أنفسهم جديرين بحصد الألقاب.

كما أدعوكم جميعاً لحضور ورشة عملٍ خاصة عن التصوير سبق وأن غيّرت حياة عشرات المصورين في دبي، والتي سيقدّمها الأمين العام للجائزة علي بن ثالث، وهو مصوّرٌ بارع وخبيرٌ متفرّد في مجاله.

ستناقش الورشة عدة قضايا، منها أنواع الكاميرات المختلفة واستخداماتها المتغيّرة تبعاً لظروف التصوير، والفرق بين الهواية والاحتراف.. ذلك الخط الذي كان ومازال مبهماً عند كثير من المصورين العرب، بالإضافة إلى محاور غاية في الأهمية كقضية "تسجيل وحماية الصورة"، وهي زاوية غامضة لدى أغلب المصورين، والجهل بها قد يكلّف صاحبه غالياً وقد يجر قدميه إلى متاهاتٍ إدارية وإشكالاتٍ قانونية هو في غنى عنها.

كما ستسلّط الورشة الضوء على محاور هامة كـ"توثيق الصورة" و"التأمين"، وصولاً لنقطةٍ تشغل بال الجميع وتتواجد في مقدمة أولوياتهم، ألا وهي "تسويق الصورة".

فلاش:

الشغف الكويتي بالصورة أشبه بالكرنفال.. ترى هل سيتصدر الكويتيون الصورة الخليجية!