قرر الثنائي العالمي انجلينا جولي وبراد بيت تبنّي طفل سوريّ لاجئ، في مخيم الزعتري في الأردن، بالإضافة إلى أطفالهما الستة. وذكر موقع “شوبيزبي” أنّ “جولي متأثرة جدّاً بالأحداث السورية والمشاهد الدموية التي تراها، وترغب في تبنّي طفل سوريّ لمساعدته ولمساندة السوريين في أزمتهم وتسليط الضوء على معاناتهم.
وأكّد مصدر مقرّب من الطرفين أنّ براد بيت و انجلينا جولي لا يعتبران مسؤولية تبنّي المزيد من الأطفال عبئاً عليهما، مشيراً إلى أنّ علاقة خاصّة وقويّة تجمع انجلينا بالملكة رانيا التي ستساعدها على إتمام إجراءات التبنّي.
ولكن هذا الخبر أثار ضجة كبيرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصّة عند السوريين، فمنهم من رحّب بالفكرة وأثنى على الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به جولي، ومنهم من استنكر الفكرة ورفضها رفضاً قاطعاً، مبدياً قلقاً حول البيئة الدينيّة والقيم التي سينشأ الطفل عليها، في حين اعتبر آخرون أنّ هذا الخبر يزيد الألم ألماً، إذ إنّ أطفال سوريا أصبحوا مشرّدين بلا وطن.
يُذكر أنّ المبعوثة الخاصّة للمفوضيّة العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة انجلينا جولي كانت قد زارت مخيم الزعتري على الحدود الأردنية السورية للإطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين هناك في يوم اللاجئ العالمي.
