يبدو أن مشاركة النجمة الأميركية جنيفر لوبيز في عيد ميلاد رئيس تركمانستان غوربانغولي بردي محمدوف، أشعلت فتيل أزمة، حيث سارع متحدث باسمها إلى محاولة احتواء ردود أفعال قد تولدها مشاركتها في الحفل، مشدداً على أنها ما كانت لتقبل ذلك لو علمت بارتباطه بمسائل متعلقة بحقوق الإنسان. ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن المتحدث مارك يونغ قوله: "لو كنا على علم بأية مسائل متعلقة بحقوق الإنسان، ما كانت جنيفر لتحضر".

ويأتي تعليق يونغ بعد الانتقادات التي وجهت إلى لوبيز لمشاركتها في عيد ميلاد رئيس تركمانستان الـ56، في ظل وجود تقرير صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" يشير إلى أن "معدلات القمع تفوق حد التصور في ذلك البلد". ويضيف تقرير المنظمة أن الحكومة التركمانية هي واحدة من أكثر الحكومات قمعاً بالعالم؛ إذ إنها تسيطر بشكل كامل على حياة الناس.وذكر يونغ أن لوبيز وعدداً من النجوم دعوا وغنوا في حفل خاص نظمته مؤسسة النفط الوطنية الصينية، ولم يكن برعاية أية حكومة،