يعد العلم والتحليل العلمي للعمل الفني، لوحة أو تمثالا، جزءا من حياة المتاحف. هذا ما أشارت إليه حصة الظاهري مديرة مشروع متحف اللوفر في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. في حوار جديد من سلسلة حوارات الفنون التي ينظمها اللوفر ، والذي جاء بعنوان "تسخير العلم في كشف أسرار الفن" مساء أول من امس في منارة السعديات في أبوظبي واوضحت حصة الظاهري: ستشكل لوحة بول غوغان الرسام الفرنسي الشهير والمعنونة "مصارعة أولاد بريتون" جزءا من حديثنا.

الترميم

في مستهل حديثها أشارت ماري لافندير إلى أسباب تدهور الأعمال الفنية، وكيفية منع هذا التدهور عبر ترميمها وإعادة الحياة إليها وقالت أنه بإمكان العلم أن يؤكد أصالة العمل الفني ويحدد عملية التآكل. واستشهدت بنماذج عرضت على الجمهور مثل مجسم وصل إلى اللوفر في العام 1923 وقارنتها مع قطعة معاصرة باستخدام الأشعة السينية.

وتحدثت لورنس دي كار عن لوحة غوغان التي رسمها كما قالت في العام 1888 وشكلت فيما بعد أهمية بالنسبة لتجربته الانطباعية. وأشارت: عند فحص اللوحة تبين بأن لا يوجد تخطيطات تحضرية للوحة، كما أشارت إلى أسلوبه في التلميع "الورنيش" وتعبيراته المبالغ بها. تجربة المتاحف

 

تحدثت هازل بيج عن خبرتها في معارض الشارقة وعدد المتاحف المشرفة عليها، وإدارة التحليلات وطرائق الحفاظ على الأعمال، كما قدمت نماذج لمخطوطات عربية ورقية تاريخية وتحدثت عن الورش التي يتم فيها فحص وترميم الأعمال في المتحف البحري في الشارقة،واستخدام الأشعة السينية الكاشفة للألوان.