تنطلق في الرابعة من عصر يوم غد، بطولة اليولة الصيفية للناشئين في دورتها الثامنة 2013 والتي ينظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والتي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي.
وذلك في مدينة مدهش بمركز دبي التجاري العالمي القاعة رقم (1)، بمشاركة أكثر من 2500 ناشىء من داخل الدولة ومن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالتزامن مع فعاليات مهرجان صيف دبي 2013.
موروث شعبي
تتميز بطولة هذا العام، بكونها البطولة الأولى التي تقام تحت جناح مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بعد إنشاء بقرار من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أخذ المركز على عاتقه مسؤولية تنظيم كافة الفعاليات التراثية والتي تتعلق بالموروث الشعبي الإماراتي والهوية الوطنية، إضافة إلى تنظيم الأمسيات الشعرية الشعبية.
تقام البطولة بالنظام المعمول به في السابق، حيث يتقدم يومياً أكثر من 50 متسابقاً يتم اختيار 10 منهم، يتنافسون ليتم اختيار اثنين منهم في كل جولة على أن يصل في نهاية البطولة إلى 10 متأهلين يتنافسون على كأس البطولة، وقد تم تشكيل لجنة تحكيم مكونة من خليفة بن سبعين، مسلم العامري وراشد حارب الخاصوني.
تطور ومكتسبات
وأكد عبدالله حمدان بن دلموك مدير مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن البطولة شهدت خلال الأعوام الماضية تطورا كبيرا من ناحية التنظيم وديكور الميدان والجمهور المبذولة من مركز حمدان بن محمد لاحياء التراث.
حيث تعتبر هذه اول بطولة تقام تحت مسمى المركز الجديد، مشيرا إلى حرص سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على تشجيع النشء للمحافظة على تراثهم القديم.
مضيفاً أن التراث تاج الماضي على الرؤوس، فلا حاضر ولا مستقبل لمن لا ماضي له، ولا يمكن تخيل أي مقوم من مقومات هويتنا الوطنية في معزل عن تراثنا التليد الذي يحمل ثقافتنا وعاداتنا وذكريات آبائنا وتجارب حياتهم الحافلة بالعمل والبناء".
وقد انهت مؤسسة دبي للاعلام ممثلة في قناة سما دبي استعداداتها لنقل فعاليات البطولة إلى كافة دول العالم، حيث إنها لعبت دورا كبيرا في إنجاح البطولات السابقة من خلال تجهيز المسرح ونقل البطولة إلى دول العالم العربي والاجنبي للتعرف على هذه الرياضة الشعبية.
نجاح
قال عبدالله حمدان بن دلموك مدير مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: نجحت بطولة اليولة للناشئين على مدار الدورات السابقة في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها واستطاعت جذب الكثير من أبناء الجاليات ودول التعاون إلى التراث الإماراتي ومعرفة أهم ملامحه من خلال مشاركتهم في بطولة اليولة.
مشيرا إلى أهمية هذه البطولة، معللا ذلك بأن هؤلاء الصغار هم بناة المستقبل والجيل القادم المعني بالحفاظ على المكتسبات وبالتالي معايشتهم للموروث الشعبي أو لبعض معالمه ضرورة ملحة لضمان وجود امتداد تاريخي ومعرفة حقيقية بذلك الإرث.

