لم يمنع هذه الفتاة التركية الواقفة وسط الساحة التي يحتج فيها الشباب الأتراك في ساحة الصليب الأحمر بقلب أنقرة أول من أمس من أن تفتح كتابها وتغرق بقراءة صفحاته المتراكمة بهدوء وتركيز ، وفي العادة يأتي الشباب إلى هذه الساحة والساحات الأخرى، منهم من يقضي وقته بالقراءة ومنهم من يجلس ويكتب على كمبيوتره، لأن هذه الاحتجاجات أصبحت جزءاً من حياة الشارع التركي.