افتتحت ليلة أمس فعاليات مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة في دورته التاسعة عشرة، التي ستمتد فعالياتها الى غاية الخامس عشر من الشهر الجاري بحضور الاميرة لالة سلمى عقيلة العاهل المغربي، وبمشاركة اثنا عشر بلدا من مختلف القارات، حيث يشارك فنانون من المغرب، مصر، الجزائر، موريتانيا، تركيا، اليونان، إسبانيا، البرتغال، فرنسا، الولايات المتحدة الاميركية، جنوب أفريقيا، والهند.

وحسب اللجنة المنظمة والممثلة في رئيسها محمد القباج ومديرها العام فوزي الصقلي، فإن المهرجان يحمل شعار "فاس الأندلسية" وستكون الدورة ذات امتداد تاريخي، ثقافي ـ فكري، موسيقي، من غرناطة التي تحتفل هذه السنة بذكراها وذاكرتها الألفية كمملكة، إلى فاس التنوع والغني التعبيري ـ الثقافي في كل تجلياته الأمازيغية، العربية، الإيبيرية، الرومانية والقوطية.

واضاف القباج «سيبوح النسيم العابر لفضاء باب الماكنة أو دروب المدينة العتيقة من خلال الغناء والموسيقى والشعر..

وعرفت أمسية الافتتاح تقديم حفل تحت عنوان «أدين بدين الحب» (ابن عربي)، وهو عبارة عن إبداع شعري كوريغرافي موسيقي حول الأندلس من إخراج أندريس ماران، وتم برمجة امسية اليوم السبت «أصوات البدو من السهول والجبال» من ساردينيا ومنغوليا (كونكرود ودي اوروسي ـ تسوغتيري وغانزوريغ)، ثم اسطنبول الباب الذهبي» من اليونان وتركيا، لتتوالى الأمسيات مع الفنانة كومبان مينت ايلي ورقان من موريتانيا، وباكو دي لوثيا من إسبانيا والفنانة عبير نعمة (تراثيل أرمينية وسريانية وبيزنطية) من لبنان، والسوبرانو المغربية عائشة رضوان في أغان أمازيغية روحية، وإكسبيل الخامية من إسبانيا، وأصالة من سوريا، وماهر ومجموعة القدس برفقة فرنسواز عطلان من فلسطين والمغرب، ولايدي سميث شيكاغو وغوسبيل إكسبرياس من جنوب أفريقيا والولايات المتحدة الاميركية، ولا كور دو لابلانا من فرنسا، وباتي سميت من أميركا.

وسيشهد المهرجان برمجة عدة حفلات في إطار ليالي المدينة وندوات يشارك فيها عدة باحثين ومفكرين ومهتمين بالشأن الموسيقي والثقافي.