أحد النشطاء في الحركة الاحتجاجية التركية يقرأ كتاباً أمام خيمته في حديقة «جيزي» في اسطنبول أمس. وهناك العشرات من مستخدمي «تويتر» الأتراك اتهموا بأنهم وراء إثارة هذه الاحتجاجات. وقد اعتاد الشباب أن يعيشوا حياتهم الاعتيادية في هذه الحديقة، فمنهم من حمل أجهزة الكومبيوتر أو كتباً وغير ذلك. وانتشر باعة السندويشات والشاي لكي يزودوا المتظاهرين الشباب المعتصمين بالطعام والشراب.