شكل خبر انفصال الشيف المصري أسامة السيد عن قناة دبي الفضائية بعد تسع سنوات من التعاون المميز، صدمة حقيقية لمتابعي القناة ومحبي الشيف المبدع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الأخير إلى عقد مؤتمر صحفي، أمس، في استديو برنامجه "مع أسامة أطيب" التابع لتلفزيون دبي في القرهود، للكشف عن خططه المستقبلية، لكن الطريف أنه رفض الكشف عن أي شيء منها واكتفى بالتأكيد على سعيه إلى تطوير أفكاره.
تجديد
وقال الشيف أسامة السيد لـ"البيان": عندما أشعر أن برنامجي اليومي لم يعد بالمستوى المطلوب فإنني أتحرك بسرعة لمعالجة الأمر، ورغبتي في التغيير والتجديد والتطوير كانت سبب انفصالي عن قناة دبي الفضائية، وكم أنا فخور بمئات الحلقات التي أنجزناها سوياً، والتي خلقت مفهوماً جديداً لبرامج الطهي، كما إنني سعيد بقدرتي على تحويل برامج الطبخ من برامج عادية إلى برامج تعليمية وثقافية واجتماعية فريدة، علاوة على اللمسات الإنسانية التي كنت حريصاً على وضعها على برنامج "مع أسامة أطيب"، بالإضافة إلى إصراري على الاحتفال مع المجتمع بمناسباته وأفراحه من خلال أطباق مميزة.
خطط
وعن خططه المستقبلية قال : لم أنفصل عن قناة دبي الفضائية لأتعاون مع قناة أخرى، فمشواري مع برامج الطهي هواية ولا أعده عملا، وعن السبب الذي عُقد من أجله المؤتمر، قال السيد: هناك برامج جديدة وكتاب طهي جديد ولكن الحديث عنها سابق لأوانه، وأنا اليوم أود أن أستمتع بمحبة الجمهور للبرنامج وتعلقه الشديد به، وقد وصلتني الكثير من الرسائل الصادقة التي كانت بمثابة المحفز والمشجع لي للاستمرار في هذا المشوار.
شعار
شعار برنامج "مع أسامة أطيب" أثار الجدل في المنازل العربية، لاسيما ان الشيف أسامة السيد كان يقول دائماً: "شعارنا هو: مش مهم نعرف نطبخ، المهم نعرف ناكل"، الأمر الذي أعطى نسبة من السيدات مبرراً لعدم تطوير إمكاناتهن في الطهي، وفي هذا الإطار قال السيد: هذه حقيقة فالمهم أن تعرف سيدة البيت كيف تختار نوعية الطعام لأسرتها وكيف تطلبه في حال تواجدت في المطعم، أما عن دخول المطبخ وإجادة الطهي، فالطعام فن وليس هناك قواعد ثابتة لإعداده أو طريقة صحيحة وأخرى خطأ.
شهادة فريق العمل
تعلق فريق عمل برنامج "مع أسامة أطيب" من مصورين وطهاة ومهندسي الصوت وطاقم الإخراج وحتى مسؤولي النظافة في الاستديو، بالشيف أسامة السيد بدا واضحاً من خلال حرصهم على التقاط الصور التذكارية معه وكتابة رسائل الوداع وتقديمها له، فضلاً عن عبارات المديح والثناء على جهوده طيلة التسع سنوات الماضية، حيث كان السيد أول من يدخل إلى الاستديو صباحاً وآخر من يخرج منه ليلاً.
