أعرب الأربعة العرب الذين وصلوا إلى قمة جبل إفريست، أن تجربتهم المثيرة بصعودهم إليه، على ارتفاع 9 آلاف متر عبر فريق «عرب الارتفاعات» وعلى مدار شهرين، أن رحلتهم لم تخل من المفاجآت والمصاعب، مشيرين خلال مؤتمر صحافي عُقد، أول من أمس، في قاعة كبار الزوار بمطار الشارقة الدولي، إلى أن التعاون بينهم كان السبب الرئيسي في نجاح هذه الرحلة التي انطلقت لدعم صندوق التعليم في جمهورية نيبال.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، على أن الرحلة كانت طويلة وشاقة، وتخللتها بعض المعاناة، مشيراً إلى أن جميع أفراد الفريق تحلى بالصبر والمثابرة وكان لديه الإصرار على استكمال التجربة والصعود إلى قمة أعلى جبال العالم، وتكللت هذه التجربة بالنجاح ورفع علم الدولة على أعلى قمة الجبل.
وأوضح الشيخ آل ثاني أن الرحلة تمت من دون إصابات بالغة، اللهم إصابة خفيفة في قدم مسعود محمد، ولكنه في حالة صحية جيدة الآن.
كما استعرض فريق «عرب الارتفاعات» التحديات والصعوبات التي واجهوها أثناء تسلق إفريست، أعلى جبال العالم، وأعربوا من خلالها عن مدى سعادتهم بوجودهم في قلب مدينة الثقافة الحاضنة لكافة النشاطات والمواهب في المنطقة.
بقي أن المؤتمر الصحافي عقده الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، والفلسطيني رائد زيدان وهو أول رجل فلسطيني يصل لقمة جبل إيفرست، ورها محرق أول امرأة سعودية تصل لقمة جبل إيرفست، وأصغرهم من بين الشباب العرب، ومسعود محمد، بحضور الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني في الشارقة ورئيس مجلس إدارة شركة العربية للطيران، والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية المركزية في الشارقة، وعبدالله بن محمد العثمان سفير دولة قطر عميد السلك الدبلوماسي لدى الدولة، وقاسم رضوان القنصل العام لدولة فلسطين في دبي، وعبدالمحسن بن حسين الحارثي، مدير الشؤون الثقافية والأكاديمية في الملحقية الثقافية السعودية في الدولة، واللواء حميد محمد الهديدي القائد العام لشرطة الشارقة.

