أكد محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار، أن قادة دول مجلس التعاون أولوا قطاع التراث والآثار، اهتماماً خاصاً منذ إنشاء المجلس ووجهوا إلى العناية بالآثار والتراث والمتاحف والحفاظ عليها، وذلك من خلال رفع مستوى الكوادر الوطنية المؤهلة والمتخصصة في البحث والتنقيب والتعامل الصحيح مع اساليب المحافظة الحديثة على الآثار ومواكبة آخر التطورات في ذات المجال، لتصبح دليلاً دامغاً على تاريخ وحضارة دول مجلس التعاون، في العصور السابقة ولتعكس التطورات الحضارية التي تشهدها دول المجلس في شتى مناحي الحياة والحفاظ على مكتسبات مسيرة مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك تعليقاً على مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة بجناح، ساهمت فيه جميع الجهات المحلية المعنية بالآثار في الدولة تحت مظلة المجلس الوطني للسياحة والآثار في (المعرض الدوري الرابع المشترك لآثار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية) بالمتحف الوطني بالعاصمة البحرينية المنامة، والذي يقام تحت رعاية الشيخة مي آل خليفة وزيرة الثقافة بمملكة البحرين ويستمر حتى الثلاثين من يونيو المقبل بعنوان "التطور المدني في الجزيرة العربية خلال العصور: تنوع ووحدة حضارية".
واوضح المهيري ان الامارات شاركت في المعرض بـ69 قطعة أثرية تمثل مختلف المراحل التاريخية التي مرت على ارض الإمارات، مشيرا إلى ان المجلس الوطني للسياحة والآثار قام بتشكيل فريق عمل فني للتحضير للمشاركة في المعرض حيث تم التنسيق مع جميع الجهات المحلية المعنية بالآثار في الدولة وتم اختيار القطع الأثرية المشاركة في المعرض من مختلف إدارات الآثار من مختلف متاحف الدولة وحسب معايير اللجنة الفنية المشرفة على المعرض في البحرين.
وأشار المهيري إلى ان "المعرض يهدف إلى شرح وحدة التاريخ والثقافة والجغرافيا لدول مجلس التعاون الخليجي حيث تتضح هذه الوحدة الحضارية في تاريخ الشرق الأدنى القديم من خلال تفاعلات منطقة الخليج العربي مع الثقافات المجاورة وكذلك التعاملات الاقتصادية والإنسانية، بالإضافة إلى ذلك يهدف المعرض إلى إبراز الروابط المشتركة التي تجمع المجتمعات الخليجية والتأكيد على التنوع الثقافي الفريد في منطقة الخليج العربي».
تعريف
يعد المعرض فرصة لالتقاء المسؤولين عن قطاع الآثار في دول التعاون لتبادل الرأي والمشورة في المحافظة على التراث والآثار ومد جسور التعاون بهذا القطاع بين دول الخليج واستشراف المستقبل انطلاقا من التأكيد على الهوية الوطنية والتراثية والتاريخية وترسيخها بين أبناء دول المجلس والتعريف بتاريخ دول المجلس خارج حدودها من خلال الحضور التراثي والاثري لها على المستوى العالمي.
