تلعب الموسيقى دوراً كبيرا في أي مكان من العالم، لأنها تخاطب الناس وتصل إلى قلوبهم.. هذا ما أكدته الفنانة الفلسطينية كاميليا جبران خلال مؤتمر صحافي نظمته لجنة أصدقاء جامعة القدس بأبوظبي، قبل الحفل الخيري العاشر الذي أحيته جبران لصالح الجامعة على أن يرصد ريعه لدعم برنامج «كفالة الطلاب في جامعة القدس» .
وقالت كاميليا التي تحضر للمرة الأولى إلى أبوظبي: سأقدم أحد مشاريعي الفنية بمشاركة الفنان السويسري فيرنر هيلسر، الذي سيعزف على الترموبيت. وأضافت: تعرفت على برنارد في عام 2002 عندما أقمت لمدة شهرين في برن، وأقمت معه حوارا موسيقيا، كنتيجة للقاء الفكري، ووسيلة للتخاطب بيننا. وتابعت: لم يكن هيلسر مطلعاً على الموسيقى العربية، وجاء بيننا تساؤل على خلفية بحثي مع فرقة صابرين، بحثا عن هوية موسيقية فنية.
ونوهت قبل ذلك : كنت أمتلك خلفية موسيقية تقليدية تعلمتها من والدي ووالدتي، ووصلت بها إلى أوروبا. وفسرت تعاونها مع الفنان السويسري: في اللقاء الموسيقي بيننا كل منا يقدم ما يحلو له من الموسيقى، بدون أن يتلون، ولكن في النهاية هناك نقطة نلتقي فيها مع بعض.
عن الجانب الخيري من شخصيتها قالت : إنها المرة الأولى التي سأحيي فيها حفلا خيريا مع جامعة القدس، وعندما أقدم عادة حفلا خيريا أهدف فيه إلى دعم الثقافة.
لون موسيقي
بالعودة إلى بداياتها مع فرقة صابرين قالت كاميليا جبران : حاولنا من البداية أن نوجد لونا موسيقيا، وأغنية بديلة عن الأغنية السائدة، في العالم العربي حينها، وأشارت: لدينا تراث ومن هنا عملنا على تقديم لون جديد يستوحى من التراث في العمق ولكن بأسلوب جديد .
