كرّم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بـ "جائزة منصور بن محمد للتصوير الضوئي"، أول من أمس خلال حفل، حضره كبار الشخصيات والمشاركون في الدورة الرابعة، والرعاة والشركاء، في قاعة الجوهرة بمدينة جميرا، ووزّع سموه جوائز نقدية على المتسابقين وصلت قيمتها إلى 360 ألف درهم.

استهل الحفل بتقديم لمحة عن الجائزة ومحاورها في دوراتها السنوية السابقة التي تعد بمثابة أرشيف بصري يوثّق معالم الإمارات، وتلا اللمحة عرض فيلم فيديو عن حياة السواحل قبل اكتشاف النفط وقيام الاتحاد، حيث اعتمد السكان في حياتهم على الصيد واستخراج اللؤلؤ وقصص الآباء والأجداد، والانتقال إلى مراحل النهضة التي شملت إنشاء موانئ بمعايير عالمية ومناطق حرة والتي ساهمت في دفع عجلة التطور ودعم الاقتصاد الوطني.

وألقى بدر العوضي المنسق العام للجائزة كلمة أشار فيها إلى أهداف الجائزة في الارتقاء بثقافة المصور في المنطقة، وإضافة مفهوم "البورتفوليو" الذي يضم مجموعة صور التقطها كل مشارك في المسابقة لتعزيز مضمون الجائزة، وأهمية ورش العمل الخاصة بالجائزة لتعريف الراغبين بالمشاركة بمعاييرها وضمان قبول أعمالهم، وبالتالي الكشف عن مجموعة جديدة من المواهب في حقل التصوير الضوئي.

شخصية العام

تلا ذلك تكريم شخصية العام والتي حظي بها المصور صالح الأستاذ مع استعراض مسيرته الفنية منذ أول معرض له "ملاحظات شخصية" عام 1984، ومساهمته في نشر الوعي بثقافة الصورة في محيط المجتمع بمشاركة زملائه، وتم عرض فيلم فيديو تحدث عن رحلته مع التصوير عبر السنوات من أفلام الأبيض والأسود إلى تطور التقنيات.

وأعقب التقديم صعود راعي الجائزة سمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم إلى منصة المسرح لتكريم رعاة الجائزة وفي مقدمتهم مدينة دبي الملاحية ومدينة جميرا التي رصدت جائزة من خلال تنظيمها ورشة عمل ليوم واحد في مرافق مدينة الجميرا، والتي تضمنت ثلاثة فائزين، كما تم تكريم الفائزين وعددهم 19 مع ثلاث جوائز تقدير ضمن فئة "من زاويتهم".

سواحل إماراتية

وفاز بالمركز الأول عن فئة "سواحل إماراتية" شعيب هشام خطاب، وفي المركز الثاني روجر ألفونسو، وجاءت في المركز الثالث بلقيس البعداني، وعن فئة "الحركة والأكشن" تُوج في المركز الأول دونيل جيرمان، وفي الثاني ناصر البحراني، والثالث كريم صاحب، فيما حصل على المركز الأول عن فئة "تصوير البورتريه" ماريو كارديناس، والمركز الثاني جويدو سبيرزاجا، أما المركز الثالث فكان من نصيب المتسابق محمد حارب، وحاز على المركز الأول والثاني والثالث عن فئة "طبيعة الإمارات"، كل من ميثاء بنت خالد ومحمد أحمد عبدالله وخليل لمرابط على التوالي. وكانت مشاركات فئة "من زاويتهم"، قد فاجأت الجميع بمستوى الأعمال المشاركة وجودتها العالية، وفاز بالمركز الأول عن هذه الفئة أحمد سمير، والمركز الثاني عمر طارق المطوع، والثالث إيفا قيتس. وتم توزيع جوائز تشجيعية على كل من: مدية القبيسي وعلي ثاني علي السويدي ومزنة إسماعيل محمد.

توصيات التحكيم

استعرض سعيد جمعو رئيس لجنة تحكيم الدورة الرابعة من الجائزة في كلمته توصيات الجائزة التي شملت: إقامة ورش العمل الخاصة بالجائزة قبل فترة زمنية كافية لتأهيل المشاركين، واطلاعهم على أعمال المصورين الرواد للارتقاء بثقافتهم وتوسيع مداركهم في هذا المجال والتعرف على مدارس متنوعة في عالم الصورة، مع تنظيم معرض جوال يضم أعمال المصورين الفائزين بالجائزة ليتم مشاهدتها من قبل أكبر عدد ممكن في المنطقة، إلى جانب طرح مواضيع جديدة كالسرد القصصي، مع تنظيم معرض لأعمال أعضاء لجنة التحكيم أيضاً، كذلك التركيز على عوامل أساسية كالموضوع الفني والتقني.

سواحل إماراتية

 

الأول: شعيب هشام خطار

الثاني: روجر ألفونسو

الثالث: بلقيس البعداني

طبيعة الإمارات

 

الأول: ميثاء بنت خالد

الثاني: محمد أحمد عبدالله أهلي

الثالث: خليل لمرابط

البورتريه

 

الأول: ماريو كارديناس

الثاني: جويدو سبيرزاجا

الثالث: محمد عتيق حارب

الفن المعماري

 

الأول: روجر ألفونسو

الثاني: أحمد عبدالقادر القيناوي

الثالث: خليل لمرابط

الحركة والأكشن

 

الأول: دونيل جيرمان

الثاني: ناصر البحراني

الثالث: كريم صاحب محيسن

من زاويتهم

 

الأول: أحمد سمير سلامة

الثاني: عمر طارق المطوع

الثالث: إيفا غتس