لم ينجح أحمد مكى فى فيلميه السينمائيين الأخيرين فى أن يحقق نفس النجاح الذى حققه فى أفلامه الثلاثة الأولى التى كانت بمثابة تأشيرة دخوله إلى مرتبة النجوم الأكثر حصاداً للإيرادات، وكانت تخلق حالة من الاندهاش والإعجاب للأفكار الجديدة والمبتكرة التى يخلقها مكى فى أعماله الفنية، وهى الحالة التى تراجعت كثيراً فى فيلميه الأخيرين «سيما علي بابا» و«سمير أبوالنيل» الذى يعرض حالياً فى السينمات، ويبدو أن غياب النجمة دنيا سمير غانم عن الفيلمين الأخيرين كان سبباً رئيسيا فى هبوط أسهم مكى الفنية والجماهيرية، بالمقارنة بأفلامه الـ3 الأولى التى قدمها.