أطلق طفل أميركي في الخامسة النار على شقيقته الرضيعة التي تبلغ من العمر عامين، مساء أول من أمس بولاية كنتاكي الأميركية ببندقية خاصة حصل عليها في شهر نوفمبر كهدية ليوم ميلاده. وأصيبت الرضيعة كارولين سبارك -عامان بطلق ناري في صدرها بينما كان شقيقها يلعب ببندقيته من نوع (Crickett) وتحمل علامة "بندقيتي الأولى" My First Rifle من صنع شركة (Milton, Pa.-based Keystone Sporting Arms LLC) المشهورة ببيع الأسلحة بجميع أنواعها، ومنها بنادق حقيقية خاصة بالأطفال بمختلف الألوان منها الأزرق والوردي. وتعرض الشركة على موقعها الإلكتروني "ركناً لأسلحة الأطفال" مع صور لذكور وبنات يحملون البنادق، وتشجع الأولياء على إهداء أطفالهم ما بين (5 إلى 7 سنوات) واحدة من هذه البنادق كونها تفرحهم كثيراً وتجعلهم أكثر سعادة. الشركة التي تأسست في عام 1996، تقول على موقعها إنها باعت 60 ألف بندقية بما فيها بنادق "كريكيت" الخاصة بالأطفال في عام 2008، وهي آخر سنة تكشف فيها عن حجم المبيعات. المالك والرئيس بيل مكنل رفض التعليق على الواقعة، لكنه قال إن "الشركة تؤمن بأن الأسلحة النارية آمنة، وهي تسوّق المعدات المناسبة وفقاً للأعمار لضمان أفضل تجربة". ووصف الحادثة بأنها مجرد حادث مجنون سببه الوالد الذي ترك البندقية محشوة في يد الصبي دون مراقبة. وقال إن البندقية مصممة بطريقة تمنع الطفل من تحميل رصاص إضافي، ولكنها لا تمنعه من إطلاق النار.