ضمن جدول فعالياته الشهرية

"الجوهرة "يطلق "اروِ عطشهم" تزامناً مع "يوم العمال" العالمي

صورة

أطلق نادي الجوهرة المخصص للموظفات في قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام  مبادرة "إروِ عطشهم" تزامناً مع الاحتفالات بيوم العمال العالمي، وذلك ضمن سلسلة مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي ستعكف إدارته على إعدادها وتنفيذها ضمن جدول برامجها الشهرية.

وتستهدف  هذه المبادرة "اروي عطشهم" العمال الذي يقومون بتأدية أعمال خارجية متعرضين لأشعة الشمس، وذلك في محاولة لتنبيه أفراد المجتمع من للموظفات وغيرهن إلى هذه الفئة ودورها في خدمة المجتمع وما يجب تقديمه لهم تقديراً وامتناناً على الدور الذي يقومون به.

وقالت رئيس نادي "الجوهرة" خلال الإعلان عن المبادرة أخيراً في مقر النادي بجريدة "البيان"- الزميلة فضيلة المعيني تعتبر "اروِ عطشهم" أولى مبادرات المسؤولية اجتماعية التي ستعكف إدارة النادي على إعدادها وتنفيذها في مختلف إمارات الدولة، وذلك من خلال تمكين العاملات في قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام وغيرهن من العاملات في شركات ومؤسسات القطاع العام والخاص  على حد سواء، من أداء واجبهن نحو المجتمع".

 وأضافت "تستهدف المبادرة العمال الذي يقومون بتأدية أعمال خارجية متعرضين لأشعة الشمس وذلك عن طريق توزيع المشروبات الباردة عليهم، في محاولة لتنبيه أفراد المجتمع من العاملات وغيرهن إلى هذه الفئة ودورها في خدمة المجتمع وما ينبغي تقديمه لهم تقديراً وامتناناً".

وأشارت المعيني "يحمل جدول برامج النادي باقة منوعة واسعة من المبادرات ذات طابع المسؤولية الاجتماعية سيتم الإعلان عنها بشكلٍ دوري، كما هو الحال بالنسبة للنشاطات والفعاليات التي ستسعى إلى تمثيل هذا الطابع في جوانب متعددة، بالإضافة إلى توفير متسع من الوقت للعاملات في قطاع النشر للترفيه والتعليم في الوقت نفسه".

وذكرت نائب مدير النادي- الزميلة موزة فكري "عمد النادي منذ انطلاقه في مارس الماضي على تنظيم الفعاليات والنشاطات الترفيهية والتعليمية للعاملات في قطاع النشر التي جاءت بالتزامن مع الاحتفالات بمناسبات تخص المرأة "يوم المرأة العالمي" في الثامن من مارس، و"يوم المرأة" في 21 من الشهر نفسه".

 تمثلت في زيارة إلى متحف المرأة "بيت البنات"  الواقع في منطقة الأسواق الشعبية في منطقة الرأس بدبي  تزامناً مع الاحتفالات بيوم المرأة العالمي، واستضافة مجموعة من الوجوه النسائية المميزة في عالم الموضة والتجميل تزامناً مع احتفالات العالم بيوم الأم  في 21  من الشهر نفسه، جاء لعرض إبداعاتها وعطاءاتها في هذين المجالين.

 وذكرت العضو في النادي-الزميلة رابحة السعدي "جاءت زيارة متحف "بيت البنات" تزامناً مع يوم المرأة العالمي في مارس الماضي، نظراً لكونه أحد أهم المبادرات الثقافية المميزة التي تسعى إلى  توثيق تاريخ المجتمع وخصوصاً إنجاز المرأة الإماراتية في الماضي والحاضر وعطاءاتها ومساهماتها الكبيرة".

 ونوهت السعدي "لعب الإقبال الكبير الذي شهدته الفعاليتين في لجوء إدارة النادي إلى وضع مجموعة من الخطط المستقبلية لتنظيم فعاليات وأنشطة خاصة بالمرأة من المتوقع أن تحصد رضا الفئة المستهدفة ألا وهي العاملات في قطاع النشر في المؤسسة، وكذلك نظيراتها في المؤسسات والشركات المختلفة سواء أكانت حكومية أو خاصة.".

وذكرت عضو النادي ومسؤولة قسم اللايف ستايل والموضة في جريدة "الإمارات اليوم"- ندى الزرعوني أن دور النادي "لا يقتصر على إطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية بالإضافة إلى الفعاليات والنشاطات فحسب، بل يتعداه إلى توفير ساحة خصبة للزميلات العاملات في قطاع النشر في المؤسسة لتبادل الأفكار وطرح القضايا المتعلقة بالمرأة والعمل على مناقشتها في محاولة لوضع الحلول لها" لاسيما تلك التي ترتبط بالصعوبات والعراقيل التي تجابهها، فضلاً عن تلك المواضيع المتعلقة بعطاءاتها وإنجازاتها التي لابد من الاحتفاء والتغني بها".

وبينت" وذلك عن طريق  قاعته الخاصة في مبنى "البيان"، التي توفر مساحة من الخصوصية، حيث جرى تهيئتها لتكون نواة لملتقى يمكنهن من الحوار وتبادل الأفكار وتطبيقها، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات التي يرغبن بها".

وأشارت عضو النادي الصحافية في قسم الثقافة والمنوعات بجريدة "الإمارات اليوم"- علا الشيخ" تعد المرأة الأساس الذي تتمحور حوله نشاطات وفعاليات النادي، وعليه تسعى أفكارها ومواضيعها المتعددة إلى تسليط الضوء على مناحي مختلفة من حياتها، سواء أكانت هذه المرأة زوجة أو أماً أو طالبة على مقاعد الدراسة".

وعليه كذلك تعمد إدارة النادي في تنظيمها على الجمع ما بين العاملات في قطاع النشر في المؤسسة ونظيراتها في المؤسسات والشركات المختلفة سواء أكانت حكومية أو خاصة.

يذكر أن المدير العام لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام ظاعن شاهين افتتح في مارس الماضي قاعة "الجوهرة" التي تمثل مقر النادي المخصصة للزميلات العاملات في قطاع النشر الذي يشمل صحف "البيان"، "الإمارات اليوم"، "إيمرتس 24/7"، ومجلة "أرى" ومطبعة "مسار".

وأشاد شاهين بالجهود المبذولة من أجل إيجاد مكان خاص للزميلات الموظفات في قطاع النشر، وأكد أن من شأن هذه الخطوة أن توفر فرصة كبيرة للبناء عليها مستقبلاً وذلك من خلال وجود لجنة اجتماعية ناشطة قادرة على تحويل القاعة إلى منتدى تُعقد فيه محاضرات ولقاءات، مثلما يوفر مكاناً اجتماعياً حميمياً للزميلات ويجعل من بيئة العمل أكثر جاذبية.
 

تعليقات

تعليقات