نظمت جمعية الصحافيين البحرينية مساء أول من أمس ورشة عمل " فن التصوير الصحافي الفوتوغرافي" والتي تقيمها بالتعاون مع جمعية الصحافيين الإماراتية وبدعم من " تمكين". واستهل نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصحافيين مهند سليمان الورشة بالتأكيد على أهمية الصورة في صناعة المنتج الإعلامي في وقت غدت فيه الصورة تساوي أكثر من ألف كلمة ، وخاصة مع ضيق وقت المتلقي وتطور الكاميرات ووسائل إخراج ونقل الصورة.

وأكد سليمان أمام أكثر من 30 مصورا وإعلاميا ومهتما حضروا الورشة سعي جمعية الصحافيين البحرينية الدائم لاستكشاف كل ما من شأنه الاستمرار في تطوير الإعلام والإعلاميين البحرينيين، ومن ذلك تكثيف سلسلة اللقاءات والورشات التي تقيمها وتستقطب إليها كفاءات من داخل وخارج البحرين.مدير الورشة رئيس قسم التصوير في "البيان" المصور الفوتوغرافي وليد قدورة قدَّم في اليوم الأول معلومات أكاديمية وعملية بشأن المقارنة بين التصوير التقليدي والرقمي إضافة إلى الكادر وعمق الصورة ودرجة حرارة اللون، وحقوق الصورة، وكلام الصورة، ومعلومات الصورة، فيما جرى تخصيص اليوم الثاني للورشة أمس لتقديم شرح عن مميزات المصور الصحافي الناجح.

قدورة، لفت على هامش الورشة إلى أنه "رغم التطور الكبير الذي طرأ على الصحف البحرينية لناحية المادة التحريرية إلا أنه لا يزال هناك أخطاء متعلقة بالصورة"، موضحا أن من تلك الأخطاء "نشر أكثر من صورة ذات مضمون واحد من عدة زوايا، وإغفال مصدر الصورة، وعدم ذكر معلومات عنها، إضافة إلى محاولات مسؤولي التحرير نشر عدد أكبر من الصور بأحجام كبيرة لا لشيء سوى التغطية على نقص المادة التحريرية".

وقال قدورة إنه من "الأخطاء التي ترتكبها الصحف وضع مخطط صارم لشكل الصفحات ووضع الصورة داخل المخطط من دون الانتباه إلى مدى أهميتها وألوانها وحجمها، حتى أنه في بعض الأحيان نجد أن المخرج الصحافي أخرج الخبر وترك حيزا محددا للصورة من دون حتى أن يراها، فيما يجب أن تحدد الصورة شكل الإخراج وليس العكس". قدورة، دعا المصور الصحافي إلى "جمع معلومات عن الفعالية المكلف بتغطيتها وتحديث معلوماته عن الأشخاص باستمرار، فليس من المعقول أن يعقد مدربا مؤتمرا بعد خسارة فريق ويصوره المصور الصحافي وهو مبتسم".

إمكانات

 

 

قال وليد قدورة إن الصحف في دول الخليج العربي عامة لديها إمكانيات مادية "مكَّنت بعضها من الصدور بـ 72 صفحة ملونة، ما يحتم عليها الاهتمام أكثر فأكثر بالمصوِّر والصورة".