تواصلت فعاليات مهرجان أبو ظبي الدولي الأول لأفلام البيئة، والذي انطلقت فعالياته أول من أمس، وبدأت الفعاليات بمحاضرة للدكتور طلال أبو غزالة رئيس مجموعة أبو غزالة الاستشارية لحقوق الملكية الفكرية، والتي جاءت بعنوان "حقوق الملكية الفكرة في السينما"، وذلك صباح أمس في فندق غراند الميلينوم في أبو ظبي.
وتزامنت المحاضرة مع عروض مسابقة الأفلام الطويلة التي استمرت على مدار اليوم، وهي "خلود" للمخرج السلوفاكي إريك بوسناك، وشيرنوسايوريوس للمخرج الروماني رادو دينولسكو، وحفيف هولندا للمخرجة ستيلا فان فورست، وعقب عروض مسابقة الأفلام الطويلة، عروض خاصة للفيلم التسجيلي الهندي "شار: جزيرة لا أحد"، والفيلم التسجيلي الإسباني "وقت الربيع".
الملكية الفكرية:
خلال محاضرة "حقوق الملكية الفكرية في السينما: أكد الدكتور أبو غزالة أن دولة الإمارات من الدول المتقدمة في مكافحة القرصنة، خاصة أنها منضمة لاتفاقيات ومعاهدات عالمية، وأشار إلى أن نسبة القرصنة في الإمارات ضئيلة، وتصل إلى 27 %، وهي نسبة تعادل بها، بل وتتقدم على دول متقدمة، وبهذا تعتبر من أفضل 20 دولة حول العالم، والأولى عربياً في مجال حماية الملكية الفكرية.
وأوضح أن الإبداع يسير إلى الأمام، من خلال تطوير المنتج، ولا يجوز أن ننسى في هذا المجال الملكية الفكرية. وقال: نحن بحاجة إلى جمعية لتحصيل حقوق الفنانين، كما هو موجود في دول العالم، التي تراقب كل وسائل البث، بما فيها ما يقدم في الفنادق من موسيقا وغيرها.
واقترح أن تكون هذه الجمعية في مصر، لأنها الدولة الأكثر إنتاجاً في مجال السينما. واقترح على إدارة المهرجان أن تخرج بتوصيات لتأسيس مثل هذه الجمعية.
حقوق الأفلام
قال طلال أبو غزالة: تحتوي الأفلام على عناصر تحتاج لحماية الملكية الفكرية، منها حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة، مثل الأداء التمثيلي، سيناريو الفيلم، الموسيقا التصويرية، التسجيلات الصوتية، واسم الفيلم، وهناك بعض الأفلام تحتوي على حقوق اختراع.
