زار سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، القرية التراثية بمنطقة أم سقيم 2 ضمن فعاليات الدورة الأولى لـ "مهرجان دبي البحري التراثي"، الذي أقيم برعاية كريمة من سموه ويهدف إلى تسليط الضوء على التراث البحري العريق للدولة.
ورافق سموه خلال الزيارة سعيد محمد حارب الفلاحي، نائب رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، واللواء أحمد محمد بن ثاني رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ومروان جمعة بن بيات، المدير العام للمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسعيد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، وعدد من المسؤولين.
جولة
وتفقد سمو الشيخ ماجد بن محمد، الأجنحة المتعددة المشاركة في القرية والتي اختص كل منها بموضوع معين كالغوص، والمشغولات اليدوية، والأكلات الشعبية. كما اطلع سموه على الفعاليات التي تم تخصيصها للأطفال لنقل الجيل الجديد في تجربة من بعض ما عاشه الأجداد في القدم مثل فعالية (حرفتي) لتدريب الأطفال على الحرف اليدوية وفعالية (غواصين المستقبل) والتي تم تخصيصها للأطفال لتعلم الغوص ومهاراته.
وتجول سموه في معارض القرية التراثية كل من معرض معدات الغوص ومجسمات السفن المحلية وصور من أعماق البحر ومعرض المنتجات الوطنية التي جسدت صورا من الماضي والتراث البحري العريق. يذكر أن المهرجان الذي استمر من 13 إلى 20 ابريل 2012 يهدف إلى التركيز على الدور المهم الذي لعبه القطاع البحري في إثراء النسيج الثقافي والاجتماعي العريق لدبي، بالتزامن مع تعريف مختلف شرائح الجمهور بالتراث الغني الذي تتمتع به الإمارة عبر سلسلة من الأنشطة والمبادرات الهادفة.
