أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، أن إدمان التدخين من أفات العصر، مشيراً إلى أنه يقتل سنوياً 60‏ ألف مصري، 10% منهم من البالغين.

وأوضح بدران أن التدخين يتلف شبكية العين، كما أنه يسبب تصلب الشرايين ويقلل التئام الجروح، يضعف الذاكرة.

وقد أكدت آخر دراسة لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، أن التدخين السلبي ينتشر بنسبة مرتفعة في مصر، خاصةً في المواصلات العامة، حيث يتعرض 80% من الأشخاص للتدخين السلبي.

وأشار بدران في تصريحات نقلها موقع محيط الإخباري إلى أن التدخين هو العنصر الأساسي للإصابة بسرطان الرئة الذي يقتل 3 كل دقيقه في العالم، كما يتسبب في وفاة أكثر من 100 مليون شخص في القرن العشرين.

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يرتفع عدد الوفيات بسبب التدخين إلى 10 ملايين حالة وفاة سنوياً في عام 2020، ستكون 70% من هذه الوفيات (أي 7 ملايين شخص) في الدول النامية، كما يزيد عدد المدخنين في العالم إلى 1.2 مليار، من بينهم 200 مليون امرأة.

وحذر بدران من آثار التدخين لأنه يخفض من مستويات مضادات الأكسدة في الدم مما يحرم الأطفال من القدرة على مكافحة الالتهابات والملوثات البيئية، حيث لا يستجيب للجرعات المعتادة من الدواء، لأن التدخين ينشط إنتاج إنزيم خاص يكسر الدواء بالكبد.

كما حذر من آثار التدخين على الصدر والالتهابات الشعبية المتكررة في مراحل الطفولة المختلفة وارتفاع ضغط الدم والإصابة بأمراض القلب في المستقبل، كما أنها قد تعجل الإصابة بالسرطانات في الكبر.

وأوضح أن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي في السيارات يعانون من مشاكل الربو والتهابات الجهاز التنفسي والأذن، كما يضاعف من الالتهابات الرئوية.