احتفاء باليوم العالمي للتراث نظم المركز الوطني للوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة بالتعاون مع نادي تراث الإمارات ملتقى تراثيا بمقره في أبوظبي بعنوان: "الونة و اليامال"، وشارك المركز أيضا بمعرض للصور بالتزامن مع مسيرة يوم التراث العالمي نظمه بالتنسيق مع نادي التراث في القرية التراثية، وجاءت هذه الفعاليات في سياق اهتمام المركز بالتراث الوطني وبالأنشطة المجتمعية. بدأ الملتقى الذي أحياه كل من: حبثور بن كداس الرميثي، ومحمد بن يعروف المنصوري من نادي تراث الإمارات، وأداره خليفة الرميثي من المركز الوطني للوثائق والبحوث، حول جوانب في حياة المجتمع الإماراتي في الماضي، فتحدث المشاركون عن رحلات الغوص .

وبعد ذلك دار الحديث حول كرم الضيافة، وتقاليدها، وماذا يعني تقديم القهوة والتمر في مراسم الضيافة بين أبناء المجتمع، وأكد محمد بن يعروف المنصوري أن الرجل الكريم المضياف هو المقبول في أوساط المجتمع، وله ولأبنائه المكانة المرموقة بين الناس، واتخذ من المغفور له - بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مثالاً للكرم، واستعاد ذكرياته حين ألقى قصيدة مطولة في مجلسه العامر، وكيف نالت القصيدة استحسانه طيب الله ثراه- وقال المنصوري: إن قصيدته ركزت في واقع المجتمع الإماراتي في الماضي ، ثم التحول والنماء والتطور الذي غيّر وجه الحياة وجعلها عصرية مثالية بفضل اهتمام القيادة الحكيمة بحياة الناس والتفاف الشعب حولها. وكان المحور الثالث للقاء عن الأعراس في الماضي.

تكريم

 

في ختام الحفل كرم ماجد المهيري المدير التنفيذي في المركز الوطني للوثائق والبحوث حبثور بن كداس الرميثي، ومحمد بن يعروف المنصوري، وعوض النعيمي من نادي تراث الإمارات لقاء مشاركتهم في ملتقى التراث.