وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، على النسخة الأولى من الطبعة الثانية من كتاب «هويتنا الإعلامية: من صحيفة الفريج إلى الصحافة العالمية»، من تأليف علياء حسن، وذلك عصر أمس بقصره في أبوظبي، بحضور معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشيخ حميد المعلا.
وضم الكتاب سرداً تاريخياً عن نشأة وسائل الإعلام في الدولة. بعد أن قامت المؤلفة بجمع المعلومات الشفهية من رواد الإعلام والجيل الأول من الإعلاميين والمؤسسين، إلى جانب البحث في الكتب والزيارات الميدانية للمؤسسات الإعلامية في الدولة.
وكان الكتاب بطبعته الأولى قد حصل على أفضل مشروع تخرج للسنة الأكاديمية 2010-2011م وحاز على جائزة عميد كلية الإعلام وأحرز المركز الأول في جائزة تميز "وفالك طيب" عن فئة الإعلام والتسويق، بالإضافة إلى العديد من الجوائز والشهادات التقديرية.
تاريخ إعلامي
يهدف الكتاب، كما أشارت مؤلفته علياء حسن، إلى حفظ ونشر الهوية الإعلامية وتثقيف طلبة الإعلام وجميع المهتمين بهذا المجال وتعزيز الوعي والمعرفة حول تطورات الإعلام المحلي والصحافة.
ويحتوي الكتاب على تسعة فصول، يتضمن الفصل الأول الصحف الشعبية، ومؤسسيها أمثال الأديب إبراهيم بن محمد المدفع، وعبيد الظاهري، والصحف الإماراتية كصحيفة الاتحاد والخليج والبيان والوحدة وصوت الأمة والفجر والوطن (أخبار العرب سابقاً) والإمارات اليوم، والرؤية (الرؤية الاقتصادية سابقاً)، والصحف الإماراتية الصادرة باللغة الانجليزية، إلى جانب المجلات التخصصية المنوعة.
ويركز الفصل الثاني على المؤسسات الإعلامية في الدولة بدءاً من وزارة الإعلام والثقافة، والمجلس الوطني للإعلام، ومؤسسة دبي للإعلام، وشركة أبوظبي للإعلام، ومؤسسة الشارقة للإعلام، وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام. ويتناول الفصل الثالث الإعلام المسموع والذي يشمل كلاً من إذاعة صوت الساحل، وإذاعة دبي وإذاعة أبوظبي وإذاعة الشارقة وإذاعة عجمان وإذاعة الفجيرة.
ويسلط الفصل الرابع الضوء على الإعلام المرئي كتلفزيون أبوظبي وتلفزيون الكويت من دبي وتلفزيون دبي وقنواتها كافة والتلفزيونات الإماراتية الأخرى.
وسائل الاتصال
يركز الفصل الخامس من الكتاب، على المناطق الإعلامية الحرة الموجودة في الدولة. بينما يستعرض الفصل السادس أبرز الفعاليات الإعلامية كمنتدى الإعلام العربي وقمة أبوظبي للإعلام ومنتدى الاتصال الحكومي وغيرها. وخصص الفصل السابع لـ (رعاية الإعلاميين وتكريمهم) على الجوائز الإعلامية.
وتناولت المؤلفة في الفصل الثامن مسألة (الحماية القانونية للإعلاميين) والذي يركز على قرار منع حبس الصحافيين، وميثاق الشرف الصحافي وأخلاقيات المهنة. وأخيرا استعرضت في الفصل التاسع (لمحات من جيل الرواد) وركزت فيها على الجيل المؤسس.
وأخيرا ضم فصل الوثائق الإعلامية 7 قوانين مهمة، منها قانون المطبوعات والنشر، وقانون جرائم تقنية المعلومات، وغيرهما الكثير التي من شأنها خدمة الطلبة وتسهيل آلية البحث ومعرفة الشروط والمعايير الخاصة بالتراخيص الإعلامية الإذاعية والتلفزيونية وغيرها.
اقتناء
قامت وزارة الخارجية باقتناء الكتاب وتوزيعه على سفارات الإمارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج، وقام مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بتوزيعه على المكتبات العربية والإسلامية في بعض الدول الأوروبية.

