تحت شعار «لن يفوتك شيء بعد الآن»، تُطل مؤسسة دبي للإعلام على جمهورها بخدمه شاهد عبر الإنترنت التي تسعى بها إلى مواكبة متطلبات الجمهور والجيل الجديد الذي يعد الأكثر استخداماً للتكنولوجيا والتقنيات الجديدة.

الخدمة نجحت كثيراً في رفع نسبة مشاهدات برامج المؤسسة، حيث وصلت أعلى نسبة مشاهدات لمسلسل «بنات الثانوية» الذي عرض رمضان قبل الماضي إلى أكثر من 33.740 مشاهدة، كما حقق مسلسلا «ساهر الليل» و«حريم السلطان» نسب مشاهدة تجاوزت الـ10 آلاف مشاهدة، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني لمؤسسة دبي للإعلام.

وبتجربتنا هذه الخدمة، نجد أنها شكّلت حلقة وصل بين قنوات المؤسسة، لتضعها في موقع واحد يقدم لنا المحتوى بنفس الصورة التي عرضت فيها عبر شاشة التلفزيون، فضلاً عن تقديمها للمشاهد محتوى متنوعاً من رياضة وفن وأخبار وغيرها.

وانطلاقاً من الخدمات التي توفرها كان لاستخدام تقنيات محتوى الفيديو عبر الإنترنت دور في جذب عدد أكبر من الجمهور، ولذلك نجد أن خدمة شاهد عبر الإنترنت تتوجه للمستخدم كفرد، لتقدم له المحتوى في الوقت واليوم الذي يناسبه، مع احتفاظها بميزات أخرى مثل إعادة البرنامج أكثر من مرة.

إقبال الجمهور العالي على هذه الخدمة، يؤكد أهميتها وقدرتها على الوصول إلى المشاهد أينما كان، فضلاً عن إتاحتها المجال أمامه لإضافة تعليقاته، والتي تعكس انطباعه وتقييمه للمحتوى المعروض، وبالتالي تحسين هذا المحتوى في حال عدم الرضا.

 

رأي شخصي

أصبحت الخدمة الجديدة أكثر أهمية للمستخدم، فقد أعطته دوراً من خلال إضافته لرأيه الشخصي حول البرامج المقدمة عبر القناة وباعتبار أنها مشابهة لغيرها من الخدمات التي تقدمها مواقع أخرى لم تواجه المستخدم أية مشكلة في التعامل معها مثل موقع «يوتيوب» الذي يجمع عدداً من القنوات المختلفة ليقدم فيديوهات مصوره من قبل المشاهد، وبحسب طبيعة المحتوى الذي تقدمة الخدمة، لم يكن وجود جمهور يختلف في توجهاته مشكلة فعلية.