أنهت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة استعدادها لاستقبال زوار معرض العروس بدورته التاسعة الــذي يفـــتتح أبوابه اليوم في مركز المعارض والمــؤتمرات برأس الخيمة، وذلك برعاية الشيخة مهرة بنت احمد رئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة، ومشاركة كبرى دور الأزياء والمجوهرات ومستلزمات العروس المختلفة.

وقالت سوزي مطر مديرة المعرض إن معرض العروس حظى طوال السنوات الماضية بنجاح منقطع النظير في إمارة رأس الخيمة، وذلك لتواجد سلسلة من المحلات النوعية التي تخدم الأنثى من كل الأعمار والأجناس، حيث المجوهرات وفساتين الافراح والسهرة والمكياج والصالونات والعطور وخدمات الأفراد والورود ومستلزمات العروس المختلفة عبر نخبة من مصممين الأزياء الإماراتيين والعالميين.

أزياء

وأشارت سوزي أن المعرض سيستمر من تاريخ 2 ابريل وحتى 6 إبريل، وسوف تتضمن أنشطته عرض أزياء يومي لداري أزياء معروفين من قبل الرعاة مثل دار المنصوري ودار سارا وأماتو هوت كتور وساري بوتيك مضيفة انه من ضمن الرعاة الدهام للساعات ومجوهرات الحاج وهالة موسى وكبرى القصير ودار وعد.

توقعات عالية

وبينت أن معرض العروس عام 2012 قد استقطب أكثر من 250 ألف زائر على مدى خمس أيام متواصلة، متوقعة زيادة هذا العدد خلال الدورة الحالية لقوة دور الأزياء والعارضين المشاركين به ، لتواجد من يشارك فيه لأول مرة من كبرى العارضين في هذا المجال، إضافة إلى نوعية المعروضات التي ستعرض بعضها لأول مرة في إمارة رأس الخيمة حصريا طوال أيام المعرض.

ثقافة وذوق

وعبرت منى المنصوري صاحبة دار المنصوري للأزياء عن سعادتها بمشاركتها الأولى في معرض رأس الخيمة، مؤكدة أن ذوق الفتاة في رأس الخيمة يتأثر بثقافتها الواسعة لذلك فاختياراتها نوعية وراقية جدا، وهذا ما تلمسته من خلال تعاملها الواسع مع قطاع السيدات القادمات من إمارة رأس الخيمة على طول خبرتها في هذا المجال. مؤكدة أن سوق العباءة المحلية قد نجح بصورة كبيرة على يد مختلف الصانعين المحليين والأجانب، حيث ظهرت في الفترة الأخيرة مجموعة من الإبداعات في هذا المجال أوصلت العباءة للانتشار في الداخل والخارج.

الفن رسالة

 

أكدت منى المنصوري صاحبة دار المنصوري للأزياء، المشاركة في المعرض، أن تصميم الأزياء فن يحتاج إلى ثقافة وأخلاق كي يظهر بالصورة التي يحتاجها الإنسان، وأن هذه الثقافة يمكن أن يقرأها الزبون من خلال تصميم المصمم والألوان المختارة وحتى طريقة العرض التي يمكن أن يعكس فيها رسالة وطنية أو اجتماعية، وقد كانت أول مصممة في العالم تستغل منصة العرض لعرض رسائل نوعية عبر الأزياء .