دشنت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم ثالث مراكز التنمية التراثية، التي تشكل جزءاً من مبادرة أطلقتها هيئة دبي للثقافة والفنون، بهدف تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ التراث الإماراتي لدى التلاميذ، وذلك في مدرسة سكينة بنت الحسين للتعليم الثانوي.
وكانت "دبي للثقافة" قد أطلقت هذه المراكز بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بهدف تعزيز الوعي بالتراث الإماراتي العريق، عبر تزويد التلاميذ بمعلومات موسعة حول الموروث الثقافي الشعبي المادي والمعنوي وترسيخ القيم والعادات الإماراتية الأصيلة. وتعمل المراكز حالياً على تثقيف أكثر من 2000 تلميذ وتلميذة سنوياً، لترسخ في نفوسهم مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية.
ويأتي افتتاح المركز الثالث في أعقاب إطلاق مراكز التنمية التراثية الموجهة لطلاب المرحلة التحضيرية في مدرسة الحديبية الابتدائية عام 2011، وطلاب المرحلة الإعدادية في مدرسة الكويت عام 2012.
وبما ينسجم في المضمون والأهداف مع رؤيتها الرامية إلى نشر الوعي بالإرث الحضاري الحافل للدولة، وقعت "دبي للثقافة" مذكرة تفاهم مع منطقة دبي التعليمية لتطوير مراكز للتنمية التراثية في كل من مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية؛ وعتبة بن غزوان للتعليم الأساسي؛ ومدرسة زايد بن سلطان للتعليم الأساسي. وقام بتوقيع الاتفاقية كل من الدكتور أحمد عيد المنصور، مدير منطقة دبي التعليمية؛ وسعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون".
وقال سعيد النابودة: "إن تراثنا الذي تتناقله الأجيال المتعاقبة هو المنطلق الذي نستند إليه في مسيرتنا الحافلة بالنمو والإنجازات.
ومن هنا، تبرز أهمية الحفاظ على هذا التراث العريق والاهتمام به وترسيخ قيمه ومفاهيمه الأصيلة لدى الأطفال من سن مبكرة، لنتيح لهم فرصة المساهمة بدور إيجابي وفعّال في رسم ملامح المشهد الثقافي الوطني مستقبلاً".
واستناداً إلى توجيهات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)"، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، تخطط الهيئة لتعزيز دعمها لمراكز التنمية التراثية، من خلال توسعة نطاقها لتشمل أعداداً أكبر من المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أرجاء الإمارة. وسيتم الإعلان عن تفاصيل المراكز الجديدة في الوقــت المناسب.
